AL Quran Ul Hakeem - Surah 78 An Naba
87 segments
اعوذ بالله من الشيطان
الرجيم بسم الله الرحمن
الرحيم
عم
[موسيقى]
يتساءلون عن
النبا
العظيم الذي هم فيه مختلفون
كلا
سيعلمون
ثم كلا
سيعلمون الم نجعل الارض
مهادا والجبال
اوتادا
وخلقناكم
ازواجا وجعلنا نومكم سباتا
وجعلنا الليل
لباسا وجعلنا
النهار
معاشا وبنينا فوقكم
سبعا
شدادا وجعلنا
سراجا
وهاجا
وانزلنا من المعصرات
ماء ثجاجا
لنخرج به
حبا
ونباتا
وجنات
الفافا ان يوم الفصل كان
ميقاتا يوم
ينفخ في الصور فتاتون
افواجا وفتحت
السماء فكانت
ابوابا وسيرت الجبال فكانت
سرابا
ان
جهنم كانت
مرصادا
للطاغين
مابا
لابثين
فيها
احقابا لا يذوقون فيها
بردا ولا
شرابا الا حميما
وغساقا
جزاء
وفاقا
انهم كانوا لا يرجون
حسابا وكذبوا
باياتنا
كذابا وكل شيء احصيناه
كتابا فذوقوا فلن نزيدكم الا
عذابا ان
للمتقين
مفازا
حدائق
واعنابا وكواعب
اترابا
وكاسا
دهاقا لا يسمعون فيها
لغوا ولا
كذابا
جزاء من رب ربك
عطاء
حسابا رب
السماوات والارض وما بينهما
الرحمن لا يملكون منه
خطابا يوم يقوم الروح
والملائكه
صفى لا
يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال
صوابا ذلك اليوم الحق
فمن
شاء اتخذ الى ربه
مابا
انا
انذرناكم
عذابا
قريبا يوم ينظر
المرء ما قدمت
يداه يوم
ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا
ليتني كنت ترابا
[موسيقى]
Ask follow-up questions or revisit key timestamps.
تتحدث هذه السورة عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة والبعث والحساب. تبدأ بالتساؤل عن هذا النبأ، ثم تؤكد حتميته. تستعرض السورة مظاهر قدرة الله وعظيم خلقه في الكون، مثل جعل الأرض مهادًا، والجبال أوتادًا، وخلق الأزواج، وجعل الليل والنهار، والشمس والقمر، وإنزال المطر لإنبات الزرع. تنتقل بعد ذلك لوصف أهوال يوم الفصل، من نفخ الصور وفتح السماء وتسيير الجبال. ثم تفصل بين مصير الطاغين في جهنم وعذابها الأليم، ومصير المتقين في الجنات ونعيمها الدائم، مؤكدة أن الجزاء وفق العمل. وتختتم بالتحذير من العذاب القريب، وبيوم يرى فيه الإنسان ما قدمت يداه، ويتمنى الكافر لو كان ترابًا.
Videos recently processed by our community