أبني توحد أخلف تاني؟
345 segments
انت دلوقتي بتفكري في حاجه وما تقولهاش
لحد مش لانك مش عارفه تتكلمي لان السؤال
نفسه صعب وبيخوفك السؤال هو هل اخلف تاني
ده لو ابنك الاولاني عنده توحد سؤال فعلا
صعب لكن اللي هحكيه النهارده مش حكايه
واحده دي خلاصه سنين طويله مع امهات واباء
كتير جدا قابلتهم في مجال عامل في التوحد
اتعاملت معاهم كتير جدا الاسماء ممكن تكون
غير الحقيقيه والتفاصيل ممكن تكون اندمجت
شويه واتغيرت شويه لكن القصه واحده لكن كل
كلمه هتسمعيها النهارده بجد حصلت سؤال
اخلفاني ده ده مش سؤال واحد دول ثلاث
اسئله في سؤال واحد الاول بيتقال بصوت
عالي جدا لو الثاني طالع توحد ردك هيكون
ايه مش هتقدري طب السؤال الثاني بيتقال
بصوت خفيف لو الثاني ما طلعش عنده تعط
هتعذبي وهو شايف الفرق بينه وبين اخوه طب
والسؤال الثالث ما بيتقالش خالص انا خايفه
مش من الثاني انا خايفه من نفسي انا هل
فيا طاقه اقدر اديها للولد الثاني دول
الثلاث اسئله اللي بيعيشوا جواكي مع بعض
بيعيشوا دايما في نفس اليوم في نفس
الدقيقه في نفس اللحظه النهارده هحكي لك
على ثلاث امهات واحده اسمها وفاء دي خلفت
واحده اسمها هدى دي ما خلفتش واحده اسمها
سمر اكتشفت المشكله ما كانتش في القرار
نفسه انها تخلف ولا ما تخلفش خالص تعال
نحكي اول واحده وفاء دي ام مصريه شغاله
محاسبه عندها ولد اسمه يوسف يوسف ده اتشخص
توحد وهو عنده سنتين تقريبا ونص عنده شويه
مشاكل ثانيه في الروتين بيجي له شويه
انهيار وفاء دي قعدت سنتين الاولين بعد
التشخيص جلسات يمين وشمال صح وغلط محاوله
مره تنجح ومره تفشل لغايه ما ابنها بدا
يتحسن لغايه ما فعلا حاست انها بدات تفهم
ابنها مش 100% لكن بقدر نوع ما كافي في
يوم جوزها جه قال لها وهم قاعدين انا عاوز
طفل ثاني وفاء بصت له وقالت له انت بتتكلم
بجد قال لها ايوه انا عاوز طفل ثاني مش
هقول لك ايه اللي اتكلموا فيه بعد كده انت
اكيد عارفه انت عارفه الاحساس ده لو حد
بيفتح الموضوع ده وانت مش مستعده ايه اللي
بيحصل جواكي وبالذات في الاول ما بتسمعي
السؤال وفاء فضلت شهرين بتفكر والفكره دي
كانت دايما في راسها وهي شغاله وهي بتاكل
وهي صاحيه وهي نايمه وبعدين قررت انها
تدور وتبحث وتدور على المعلومات قرد ان
نسبه الطفل الثاني بيبقى توحد تقريبا من
واحد لخمسه يعني اربعه من كل خمسه ممكن ما
يطلعوش عندهم توحد قريت كمان ان الطفل
الاول لو كان ولد النسبه دي الثاني ممكن
تبقى اقل شويه الارقام دي ما تطمنش قوي
لكن السؤال بدا يتغير في دماغها السؤال
اتغير وبقى ايه هل هيطلع توحد السؤال بقى
طب لو طلع توحد انا هقدر اتحمل عندي طاقه
اكمل معاه لكن وفاء خد القرار وحملي وفي
الحمل كانت بتراقب كل حاجه كل حركه كل
علامه الحمل اللي هو المفروض يكون فيه فرح
بقى وقت ترقب وقلق لو ده حصل معاك انت
كمان ده مش ضعف ابدا ان انت انسانه وخايفه
وقلقانه وده الطبيعي لكن هتكملي المهم
خلفت وج الولد الثاني ولد اسمه كريم ووفاء
سي اللي هي المفروض خلفت الولد دوت كانت
شايفاه بعين غير اي ام ثانيه مراقبه
بتلاحظ كل حركه كل ميلي الولد بيعمله
بيبتدي يشوف بص كده على سن سنه عمل ايه اه
بدا يبص في وشها بدا يجاوب على اسمه وبدا
يلعب بصت لجوزها وقالت له الحمد لله الولد
كويس لكن على سن سنه ونص بدا يبقى في
تغييرات وفاء حست بشيء حاجه كده غريبه
الولد في حاجه غلط كانت تقريبا بدات تحس
ان الولد ده ممكن يبقى زي اخوه قعدت تكذب
نفسها لغايه ما جت سنتين وجيت تشخيص كريم
طلع عنده توحد خفيف وفاء طلعت من عند
الدكتور وركبت عربيتها ومش هقول لك بقى
اللي حصل بعدها بعد ما سمعت الخبر ده طبعا
انت اكيد عارفه ايه اللي حصل لكن في حاجه
واحده هقولها لك جوزها كان جنبها والراجل
ما قالش حاجه ووقف جنبها وفاء قالت له وهي
ساكته كده فجاه على حسب كلامهم ماشي انا
عارفه هتعامل مع ابني الجديد ده ازاي انا
مش عارفه ليه بقول لك كده بس انا حاسه ان
انا هقدر وهعرف اتعامل معاه بشكل كويس
والغريبه في الموضوع ان كان موضوع صح لان
خمس سنين قضتهم مع ابنها الكبير اللي اسمه
يوسف علمتها حاجات كتير جدا عن التوحد
كريم كبر ويوسف كمان كبر والاثنين كبروا
مع بعض الحكايه بقى اللي حصلت بعد كده دي
الحكايه اللي خلتني احكي لك الفيديو ده
يوسف كان حياته كلها كان يعني يعني اي
مشكله تقابله كان بيتعصب وكان بيتنرفز
وكان بيدخل في نوبات غضب بالذات كان عنده
موضوع الصوت العالي ده كان بيعمل له مشاكل
جامده جدا ماشي وده كان فعلا مخليه بيتعصب
كل فتره لو الصوت عالي لكن كريم اخوه
الصغيره ومن اول يوم كان وضعه مختلف شويه
كان افضل منه في يوم يوسف اللي هو الكبير
ده جت له حاله انهيار كان في صوت كده ناس
بتدقد حاجات كده في الارض فالصوت دخل جوه
البيت فالولد بدا يرمي نفسه على الارض حط
ايده على ودنه قعد يصرخ وفاء امه جريت
عليه بتحاول تحضنه بتتحاول تكلمه لكن يوسف
عمال يزيد في الصراخ ويزيد في العصبيه
بتاعته في اللحظه دي بقى حصلت حاجه غريبه
قوي كريم اللي هو الولد الصغير دخل الاوضه
ولد عمره اربع سنين وفي ايده لعبه صغيره
ما بصش لاخوه اللي عمال يعيط ولا كلمه ولا
لمسه ولا جه جنبه ولا لا اي حاجه بس جه
قعد جنبه وبدا يلعب بالعربيه بتاعته لوحده
دقيقه اثنين لاثه حاجه غريبه حصلت يوسف
بقى الكبير لما شاف اخوه بيعمل كده سكت
ماشي وبدا ينزل ايده من على وده كده شويه
بشويه وبدا يبص على العربيه اللي في ايد
اخوه وفاء اللي هي امه كانت واقفه بعيد
وعماله تراقب الموضوع لكن ماتحركتش لانها
حاست الحركه دي لو يعني لو هيدخلت هتتكسر
سابت اللحظه تمشي بعد خمس دقاق يوسف
الكبير بدا يمد ايده وبدا يلمس العربيه
بتاعه اخوه من كان معصب واتنرفز
ساب الموضوع خالص والتفت لاخوه وقرب منه
الام اللي اسمها وفاء فرحت وبداوا الولاد
يتقربوا من بعض طيب ليه حصل ده لان طفل
التوحد جهاز العصبي حساس جدا وبيتوتر من
اقل حاجه لكن انت كام او كمعالج بتيجي
تقربي منه في لحظه الانهيار الولد بيحس ان
ده زي ما يكون انت بتطلبي منه فيبقى ضغط
فوق ضغط فتلاقي العصبيه زالت اكت ونوبه
الانهيار زالت اكت واكتر واكتر واكتر طيب
ماشي طيب الاخ ما جاش طلب حاجه من اخوه هو
مجرد يعني قعد يلعب معاه وده اللي عاوز
افهمه لك لما الاخ بيعيش مع اخوه حتى لو
الاثنين عندهم توحد ماشي نوعا ما بيبتدوا
يقربوا من بعض غصبا عنهم ده مش بمزاجهم من
كتر الاحتكاك اليومي ماشي ده مش كلامي انا
ده اللي انا شفته على مدار 25 سنه لما
بيكونوا اخين مع بعض صدقيني مهما كان
بيساعدوا بعض ماشي ولكن لو جيتي دلوقتي
سالتي وفاء اللي هي عندها ده الولدين
دلوقتي انت ندمانه هتقول لك على ايه
بالظبط دلوقتي انا عندي ولدين بداوا
يتفعلوا بداوا يحبوا بعض بداوا يتعاملوا
وبداوا يعلموا بعض ودي اهم حاجه طيب تعال
بقى نتكلم على قصه ثانيه واحده ام ثانيه
اسمها هدى ودي بقى يعني قررت من اول يوم
لا يعني لا مش هضعف ده مش غلط انا ابني
اسمه احمد اتشخص توحد وعنده سنتين ونص دي
بقى اتفرغت له تماما
سابت شغلها وفضلت قاعده في البيت معاه وهي
واحمد جلسات واكل والروتين والنوم وصحيان
وتدريب وخروج وجوزها كان شايف ازاي هي
بتتعب لما فكر بصوت عالي في طفل ثاني هدى
قالت له بكل هدوء الطاقه اللي عندي كلها
لاحمد مش كلام انفعال لا ده كلام حد عارف
حدوده وعارف قدراته جوزها فهم الموضوع
والراجل سكت وفضلوا يربوا احمد واحمد كبر
ودخل مدرسه والولد اتحسن مش المستوى اللي
هدى لا هي امه كانت بتحلم بيه في الاول
لكنه اتحسن بقى بيتكلم بقى بيفهم بقى عنده
حياه هدى كانت مرتاحه لغايه لما جه يوم
واحمد كان عنده تقريبا 10 سنين الولد رجع
من المدرسه حاطط شنطته على الارض ودخل
اوضته وقفل الباب هدى حست بحاجه مش مظبوطه
دق قلبها كده وابتدت تقلق على الولد الواد
ماله دخل كده لا لا اتكلم ولا في اي حاجه
دقت عليه الباب عشان تدخل ماردش عليها
دقتاني ما فيش رد راحت فاتحه الباب ودخلت
عليه لقيته قاعد على الارض ظهره على
السرير بيبص في الفراغ فوق كده مع نفسه
قعدت قدامه ما قالتش اي حاجه خالص بعد
شويه بص وقال لها ماما ليه الولاد ما
بيحبوش يلعبوا معايا هدى اللي هي امه يعني
ماتكلمتش فضلت كده قاعده ما بتتحركش ومش
عارفه تقول ايه لان السؤال فعلا صعب عليها
وما عرفتش تجاوب واصلا السؤال ده كان في
دماغها من زمان ماشي الولد دوت القصه جت
منين بقى ان الولد ابنها دوت ماشي في في
الفصل ولد اسمه زياد احمد ده كان بيحبه
جدا وكل يوم لما يرجع كان بيحكي عنه لامه
في يوم احمد بقى قرر ان هو ياخد بقى خطوه
لقدام بقى يبتدي يطلب من صاحبه زياد ان هم
يلعبوا راح له في الفسحه وقف قدامه لكن ما
عرفش يبدا معاه الكلام ازاي وقف وبص فيه
وسكت زياد بص له وهو بصل بيه وبعدين قعد
ضحك ضحك عليه وسابه ومشي احمد رجع بقى
البيت ورجع دخل اوضته قفل الباب ومتضايق
وزعلان لانه ما عرفش ازاي يبدا الكلام
معاه وامه هدى صعب عليها طبعا ابنها وما
عرفتش تقول له ايه ولا عرفت تعمل معاه ايه
بشكل عام الطفل التوحدي اللي عنده اخ
بيشوفه كل يوم في البيت بيتعامل معاه ازاي
يطلب منه حاجه ازاي يتفوض معاه ازاي يزعل
معاه حتى ازاي يتخانقه ازاي يتصالحه هم
تعاملهم مع بعض ده من غير ما حد يعلمهم
هيبتدوا يتعلموا الاخ بيعلم اخوه غصب عنه
مع الوقت بيتعلمه اذا ما كانش دلوقتي
هيبقى بكره موجود معاه طول النهار احمد
كان محتاج حد يعيش جنبه ويتعلم منه ويكبر
معاه لكن للاسف ده ما حصلش هو ده اللي هي
امه لقت حلول ثانيه ماشي بانت لحمه شبكه
علاقات ناس يبتدي يتعامل معاهم يروح يتدرب
معاهم قرايب يروح يقابلهم دخلته في انشطه
رياضيه علاقات ده كويس وصح لكن كفايه عمره
ما هيساوي انه يعيش طول اليوم مع اخوه لكن
هدى اللي هي الست دي بقى ماشي بعد المجهود
الضخم ده كانت دايما قبل ما تنام بتسال
انها نفسها سؤال والسؤال ده كان كل يوم
بيجي في بلح مش هقول لكم السؤال ده الا في
نهايه الفيديو لان ده ليها هدف ماشي طيب
اللحظه دي لازم تبقى انت فاهم حاجه الخوف
من طفل ثاني مش بتاع الام لا ده بتاع الاب
كمان الاب خايف بنفس القدر اللي خايفه بيه
الام لكن المشكله ان الاب بيتكلم اقل مش
لان هو قلبه قاسي لا لان دوره في قاموس
العيله ان هو الثابت اللي هو الوتد
والثبات ده ما بيتكسرش قدام حد لازم يمسك
نفسه حتى لو بجد خايف عشان كده اللي جواه
بيطلع في اماكن ثانيه يطلع وهو بيكلم واحد
صاحبه يطلع حتى في سكوت وهو قاعد على
الترابيزه ما بيكلمش حد والخوف ده دايما
بيبقى جواه صحيح مش باين قوي للناس لكن
موجود وانت اللي بتحسي بيه وبتحسي بالصمت
بتاعه وانت عارفه جوزك كويس هو مش فكره
يعني مش عاوز يخاف لا هو خايف يبين لك انه
ضعيف وانت محتاجاه عشان خاطر يبتدي يقف
جنبك ماشي انا عارف ان انتم لما بتفتحوا
الموضوع دوت بتبقوا خايفين تتكلموا فيه مع
بعض لان كل واحد فيكم يبقى ممكن يكون ضاغط
على الثاني وكل واحد بيبقى شايل هموم
الدنيا وبيسكت
وهو سكت وهي سكتت ومشيت الحياه بيهم على
كده القصه الثالثه بقى لست سمر سمر دي
وجوزها عاشوا تقريبا خمس سنين من غير ما
بيتكلموا في الموضوع ده خالص لا هو
بيكلمها ولا هي بتكلمها عندهم ولد اتشخص
توحد فضلوا يشتغلوا فضلوا عايشين ماشي
ودايما في سؤال نخلف تاني ولا ما خلفش كان
معاهم كل يوم السؤال دوت لكن ما حدش فتحه
فيهم هم الاثنين سمر كانت بتحس ان جوزها
مش عاوز يخلف وهي كانت حاسه وهو كان حاسه
انا اسف كويس ان هو يعني ان مراته مش
قادره تتحمل طفل ثاني وكل واحد فيهم كان
شايل التصور ده على الثاني اه يعني انا مش
هعمل ده عشانك وانت بتقولي لا انا مش هعمل
ده عشانك عارفين قصدي ايه من الحته دي لكن
في مره هو يتكلم في التليفون ماشي ده على
حسب كلام الام هي اللي حكيت لي سمعته
بيقول واحد صاحبه انا تعبت الولد بقى صعب
ومش قادر اتحمل سمر ماتحركتش من مكانها
وسعقت من كلامه ده وسمعته ثاني مره بيقول
انا مش عاوز اخلف مش عايز اجيب ولاد تاني
ده الكلام ده بيقوله بصاحبه مش هقول لك
بقى اللي حصل في سمر اكيد انتم عارفين
احساسها والمشاعر بتاعتها هتبقى عامله
ازاي لكن هقول لك ايه اللي حصل بعد كده
سمر بصت في جوزها وقالت له انا سمعتك
امبارح طبعا لما هو عرف انها سمعته وشه
اتغير هو ما كانش عايز يضايقها قال لها
انت سمعتي ايه؟ قالت له سمعت انك تعبان
ومش عاوز تخلف تاني هو الراجل بص في الارض
وسكت وبعدين قال لها انا خايف اقول لك اني
تعبان لانك حاسه لانك لا تحسي ان انا ضعيف
الكلام ده كشف حاجه ايه بقى اللي هو كشفه
هو مش فكره انه مش عاوز يخلف هو خايف
عليها خايف انها ما تتحملش خايف يشوفها
بتتكسر وهي كمان كانت خايفه لكن من حاجه
تانيه خالص هي كانت خايفه من الوحده
وحده ابنها لو هو مش موجود ماشي حد معاه
هو هيكبر لوحده من غير حد لما اتكلموا
اكتشفوا ان في نوعين مختلفين من الخوف لكل
واحد فيهم كانوا فاكرين ان هم يعني الخوف
دوت هو اللي هيخليهم يقربوا من بعض اكت
لكن اللي حصل الخوف ده خلاهم يبعدوا عن
بعض اكتر كل واحد فيهم كان خايف على
الثاني وماحدش قال للثاني فما تكلموش ف ما
فهموش بعض فالمشاكل حصلت ما بينهم المشكله
ما ما كانتش في القرار المشكله ان كل واحد
سكت وما كلمش الثاني وانت كام بتشوفي
الفيديو ده دلوقتي عاوزك تعرفي ان الخوف
من انجاب طفل ثاني بعد التوحد ده مش ضعف
ده دليل انك ام بتفكر وبتحس وبتتحمل وانك
محتاجه تتكلمي مش مع دكتور بالضروره على
الاقل ابتدي تكلمي مع جوزك بقلب مفتوح مش
بصوت لا بصوت واضح مع جوزك خليه
يسمعك اقعدوا تناقشه خدوا القرار سوا لان
القرار بيتاخد اثنين مع بعض بيتاخد لما
بيتاخد اثنين مع بعض صدقوني بيبقى اقوى
بكتير من قرار يشيل واحد لوحده فاكره هدى
اللي انا حكيت لي قصتها في الاول الام
اللي قررت من اول يوم انها مش هتخلف وقالت
لا يعني لا فاكرين السؤال اللي هي كانت
المفروض بتساله نفسها كل يوم بالليل وانا
ما رضيتش اقوله هقوله لكم دلوقتي السؤال
كان ايه لما انا اموت مين هيبقى مع ابني
وبالامانه هو ده السؤال الحقيقي مش سؤال
الثاني هيطلع توحد ولا لا مش ده السؤال هو
ده السؤال هو ده لقت اجابتها ماشي رب احمد
على انه يعتمد على نفسه بانت له شبكه
علاقات عملت كل اللي تقدر عليه عشان يتعلم
يتواصل مع الناس ويكون اصحاب لكن في يوم
لما احمد هيرجع البيت تعبان او بيدور على
حد يقف جنبه في وقت زانيته ممكن ما يلاقيش
حد لان ما عندوش اخ ما عندوش حد يقف جنبه
بجد الصديق مهما كان بيجي الوقت ويروح لكن
الاخ بيفضل موجود على طول واولاد التوحد
من وجهه نظره شخصيه صدقوني محتاج محتاجين
اخوات انا مش بقول لك ان قرار هدى كان غلط
ماشي يعني هي من وجهه نظرها هي شافت اللي
هي مقتنعه بيه ماشي وقالت ان هو ده الصح
وده حقها هي حره لكن فعلا السؤال اللي
بيفرق مش الثاني هيطلع تعهد ولا لا السؤال
اللي بيفرقاني اد لما يكبر لوحده هيكبر
مين هيقف جنبه مين هيساعده لو احتاج حد
زنقه بجد مين هيقف معاه انت بتفكري في طفل
ثاني وده في ذهنك ماشي وانا عارف ماشي لكن
النسبه اللي هي المفروض بين واحد لكل خمسه
دي نوعا ما ما تخليكيش تخافي قوي انا انا
مش عايز اضغط عليك اقول لي خلفي يعني انا
من وجهه نظري خلفي بس انا مش عايز اضغط
علي لكن صدقيني تستاهل ان انت تجربي انا
يعني انا بجي لك من بقول لك اللي هيحصل
قدامي انا شفت ناس من 25 سنه كبروا دلوقتي
صدقيني بتفرق جامد قوي لما يبقى الولد
اللي عنده توحد مش عنده اخ انا مش عايز
اصدمك واقول لك يبقى عنده اخوات بتفرق جدا
خاصه لو انت شغاله معاه كويس والولد بدا
يتحسن واخواته يعلموه التواصل ويقفوا جنبه
ويبتدي يقلدهم ويبتدي يتعلم منهم ازاي
يتعامل وازاي يتصرف صدقيني بتفرق جامد قوي
انا عارف ان انت خايفه من بكره وانا عارف
ان انت بتحسي ان انت هقدر ولا مش هقدر
ماشي لكن
يستاهل التعب يعني تاني انا مش بضغط علي
لا انا بقول لك وجهه نظري ماشي صدقيني
التعب ده يستاهل ان انت تحاولي مره تانيه
لو انت حاسه ان محتاجه حد يفهم السؤال ده
ويتناقش معاكي فيه وتتكلمي فيه مع ناس
فاهمه يعني ايه يعيشوا مع ولاد التوحد
هتلاقوا الكلام ده كله موجود عندنا في
تجمع التوحد وهتلاقونه كمان موجود معاكم
في تجمع التوحد الرابط يا اما هتلاقوه تحت
في الوصف يا اما هتلاقوه فوق في التعليقات
اكتبي لي بقى في التعليقات ايه اكث حاجه
بتخوفك في موضوع الطفل التاني دوت وانت
رايك ايه تخلفي ولا ما تخلفيش عايز اسمع
راي كل الامهات اللي هيشوفوا الفيديو Ja.
Ask follow-up questions or revisit key timestamps.
Loading summary...
Videos recently processed by our community