HomeVideos

#ABtalks with Zlatan Ibrahimović - مع زلاتان إبراهيموفيتش | Chapter 188

Now Playing

#ABtalks with Zlatan Ibrahimović - مع زلاتان إبراهيموفيتش | Chapter 188

Transcript

1474 segments

0:44

مرحباً يا زلاتان.

0:45

مرحباً.

0:47

لقد رأيتك مرتين في شهر واحد

0:50

ممّا هو مثير للاهتمام.

0:51

أعلم بأنّنا لم نلتقِ في السابق من قبل ثم تقابلنا مرتين في شهر واحد،

0:55

مرة في المملكة السعودية ومرة هنا.

0:56

نعم.

0:57

أنا سعيد بذلك.

0:59

أولاً بصراحة كيف حالك؟

1:02

أنا بخير.

1:03

الحياة جيدة.

1:05

إن الحياة تعاملني بشكل جيد.

1:09

من الواضح بأنّني اعتزلت لعب كرة القدم منذ ثمانية أشهر

1:12

واختلفت حياتي الآن.

1:15

لقد تقبلت اعتزال كرة القدم والذي كان أمراً صعباً

1:18

بسبب غروري وطريقة تفكيري بنفسي،

1:22

بسبب غروري وطريقة تفكيري بنفسي،

1:24

فأنا أرى نفسي على أنّني الأفضل وما زلت الأفضل.

1:27

كان من الممكن أن أتابع اللعب، ولكنّي اخترت الاعتزال.

1:31

لماذا اخترت الاعتزال؟

1:32

لأنّني أرغب بأن أنعم بحياة جيدة مع عائلتي

1:35

وأرغب بأن أكون قادراً على فعل أشياء مختلفة مع طفلاي.

1:38

إن عواقب متابعة اللعب كانت ستفرض عليّ عدم القدرة بفعل أي شيء مع طفلاي

1:43

بسبب إصابة أواجهها في ركبتي

1:47

ولهذا تقبلت الأمر.

1:49

لقد وصلت إلى مرحلة حيث قلت، لا بأس،

1:52

انسى أمرها وابدأ بفصل جديد في حياتك.

1:57

بعد ذلك بعدة أشهر،

1:59

قابلت جيري كاردينالي

2:01

مؤسس شركة "ريد بيرد" التي اشترت فريق ميلان

2:06

والذي قدم لي عرضاً لم أستطع رفضه،

2:09

وبهذا بدأت بالعمل مع فريق "إيه سي ميلان".

2:10

إني أعمل مع فريق "إيه سي ميلان" منذ ثلاثة أو أربعة أشهر الآن

2:15

ويجب أن أقول إنّه يعاملني بشكل جيد.

2:18

لقد سمعت مؤخراً بثاً إذاعياً لتيري هنري

2:22

وكان يتحدث عن اعتزاله لكرة القدم،

2:25

وقال بأن ذلك الشخص قد مات

2:27

أي أن تيري لاعب كرة القدم قد مات

2:30

ممّا دفعني للتفكير بأنّنا أحياناً

2:32

كرجال وكنساء نقوم بربط هويتنا

2:36

وقيمتنا بالأشياء التي نفعلها.

2:38

لذا إن كنت والداً جيداً

2:39

فستشعر بأنّك فقدت قيمتك في اللحظة التي يكبر بها أطفالك.

2:43

إن كنت زوجاً جيداً وتوفت زوجتك

2:47

فستشعر بأنّك غير مهم بعد الآن.

2:50

من الممكن للاعبي كرة القدم أو المهندسين أو أياً كان

2:52

بأن يربطوا هويتهم بما يفعلوه.

2:54

لذا، عندما أسأل أحدهم، "ما الذي تفعله؟"

2:56

كأنني سألته، "مَن أنت؟"

2:57

وقد يجيب، "أنا مهندس."

2:59

المشكلة هي أشعر أحياناً وخصوصاً الرجال عندما يتقاعدون

3:03

يشعرون بأنّهم غير مرئيين بعد الآن أو...

3:07

هل ترى الأمر مثلما رآه تيري ربما

3:07

هل ترى الأمر مثلما رآه تيري ربما

3:08

هل ترى الأمر مثلما رآه تيري ربما

3:09

بأنّه كان على زلاتان لاعب كرة القدم بأن يرحل ويحل محله شخص آخر؟

3:10

بأنّه كان على زلاتان لاعب كرة القدم بأن يرحل ويحل محله شخص آخر؟

3:14

أعني بأن المكان الذي جئت منه وترعرعت فيه

3:16

أعني بأن المكان الذي جئت منه وترعرعت فيه

3:20

لم يتغير

3:22

وسأكون نفسي دائماً.

3:24

لقد كنت ناجحاً فيما كنت أفعله،

3:26

كنت اكتسب الشهرة،

3:28

كنت اكتسب المال،

3:30

ولكنّي كنت نفس الشخص؛

3:32

إن لاعب كرة القدم هو أنا.

3:35

لذا، إن كنت لاعب كرة قدم أو مهندس

3:37

سأكون أنا على كل حال.

3:39

أعتقد بأن ذلك مهم لأن الناس يتغيرون عندما يحققون النجاح

3:40

أعتقد بأن ذلك مهم لأن الناس يتغيرون عندما يحققون النجاح

3:44

بحيث يستقلون بأموالهم الخاصة،

3:47

ويعيشون نمط حياة محدد حيث يعتقدون

3:51

بأن الأمور ستغدو أكثر سهولة.

3:52

لنكن صادقين،

3:53

لا يتحتم عليك الانتظار في الطابور لكي تدخل إلى الملهى،

3:56

يمكنك أن تدخل قبل الآخرين عندما تصبح مشهوراً لأنك معروف،

4:01

وبهذا تحصل على طريق مختصر للوصول إلى أي شيء،

4:04

ولكنّي أحافظ على نفسي دائماً.

4:06

لقد عاهدت نفسي بأنّني لن أتغير من أجل أي شيء

4:09

ويجب أن أتذكر من أين أتيت

4:12

مهما حصل ومهما كان الشيء الذي أمامي،

4:16

ولذا سأبقى نفس الشخص عندما أتوقف.

4:19

عندما ذكرت الخوف فيما يخص الرجال

4:23

فأنت على حق لأنّهم يعيشون نمط حياة محدد

4:27

وعندما يتوقفون لا يحصلوا على الاهتمام بعد ذلك.

4:30

ما الذي يحدث اذاً؟

4:32

لا يمتلكون شهادة أكاديمية

4:33

لأنّه عليك أن تحترف في سن صغير

4:36

وبهذا لا تحصل على شهادة دراسية،

4:40

ولكنّك تحترف باكراً وتحصل على مهنة حتى تصل إلى سن الـ 30 أو 35.

4:45

أنا محظوظ لأنّني استمريت في اللعب حتى سن الـ 41.

4:48

لذا تبدأ حياتك وأنت في عمر الـ 40 أو الـ 35

4:52

ولا تمتلك شهادة أكاديمية.

4:54

تنطلق نحو العالم

4:57

وأنت لا تمتلك القدرة على القيام بالأمور مثلما كنت تستطيع فعلها في سن الـ 20،

5:02

ولهذا يهلع الناس.

5:04

يمكنني أن أتخيل اللاعبين السابقين يعانون من الاكتئاب

5:07

ويصابون بالهلع عندما لا يتعرف عليهم الناس بعد الآن

5:12

لأنّهم غير معروفين في اللحظة الحاضرة

5:15

ولا يتلقون الاهتمام.

5:16

لذلك يسعون للحصول على الاهتمام أو الظهور

5:19

ممّا يدفعهم للظهور أمام الكاميرا أو أياً كان من أجل أن يحصلوا على الاهتمام

5:22

أو يمكننا القول لكي يتم التعرف عليهم.

5:24

أو يمكننا القول لكي يتم التعرف عليهم.

5:26

يصبح الأمر سيئاً عندما لا يحصلون على ذلك،

5:33

ولكنّي لطالما عاهدت نفسي بأنّني سأبقى على حالي.

5:35

كن نفسك مهما حصل ومهما فعلت ومهما عليك أن تواجهه.

5:42

لا يهم إن كنت لاعباً أم لا فسأظل نفس الرجل

5:44

ولهذا لم يمت هذا الشخص بالنسبة لي؛

5:47

أنا على قيد الحياة، ثق بي.

5:50

إن سألتك مَن أنت يا زلاتان؟

5:54

أنا زلاتان.

5:58

أنا...

6:00

أنا شخص واثق من نفسه بشدة.

6:03

يتهمني بعض الناس بالغطرسة، ولكنّي واثق من نفسي

6:05

وأؤمن بما أفعله.

6:09

من الممكن أن أقترف الأخطاء عندما أفعل شيء ما،

6:11

ولكنّي أتعلّم من الأخطاء.

6:14

قد أكرر نفس الخطأ، ولكنّي سأتعلّم مجدداً.

6:17

أنا أؤمن بأن كونك نفسك هو أمر مثالي.

6:21

ليس لدي هذا...

6:23

يحاول الناس صنع صورة مثالية عني.

6:26

إن محاولة صنع صورة مثالية من نفسي لكي يعجب الناس بي

6:32

لا تهمني،

6:33

فأهم الناس بالنسبة لي هم الأقرباء وعائلتي.

6:38

إنّهم يعرفون ما أنا عليه ويحبونني،

6:40

بينما كل شيء آخر هو محض نتيجة أنّني بارع فيما أفعله

6:44

بينما كل شيء آخر هو محض نتيجة أنّني بارع فيما أفعله

6:45

وهو كرة القدم.

6:47

وهو كرة القدم.

6:47

يحبّك كل العالم ويتعرف عليك كل العالم،

6:51

ولكنّهم يحبونني كلاعب في آخر المطاف

6:54

لأنّهم لا يعرفون الشخص الحقيقي.

6:54

لأنّهم لا يعرفون الشخص الحقيقي.

6:56

يمكنك إما أن تخبأ نفسك خلف قناع

7:00

أو أن تكون نفسك وحسب،

7:02

أنا اخترت بأن أكون نفسي

7:03

حتى لو كنت أقترف الأخطاء

7:05

وحتى لو كنت أقوم بأشياء جنونية تدفع الناس لأن تقول

7:09

"نعم، إنّه مجنون وليس جيداً بما فيه الكفاية،"

7:11

"إنّه لا يناسب صورة الفريق،" إلخ...

7:13

ولكنّي كنت أتصرف على طبيعتي فحسب.

7:15

لقد نضجت منذ ذلك الوقت،

7:17

نضجت وكبرت أكثر

7:20

وتعلّمت من الأشياء التي فعلتها،

7:22

فيوجد عواقب لأفعالك وهي تشكّلك كشخص.

7:29

أنا لدي قلب كبير،

7:30

ولكنّي لا أسمح للناس من الاقتراب منّي

7:32

لأنّني سأصبح ضعيفاً أمامهم،

7:35

ولذلك لا أسمح للكثير من الناس باختراق مساحتي.

7:39

يوجد نوعان من الناس

7:42

إما أن تلتقي بشخص جيد أو تلتقي بشخص سيستغلك،

7:47

ولهذا أنا منعزل بشدة.

7:50

كلما اشتدت شهرتك كلما كثرت الناس التي ترغب باستغلالك.

7:53

100%، ولكن يجب أن تكون قوياً وحكيماً لتتمكن من قراءة الشخص،

7:58

كما يجب أن تشعر بالموقف.

7:59

لا يمكن للجميع أن يفعلوا ذلك لأنّه يحدث بفعل الخبرة

8:03

كما تحتاج لبعض من الذكاء،

8:07

إن كانت بارع في تلك الأمور فيمكنك إدارة الموقف.

8:12

طفولتك في ثلاث كلمات.

8:17

معاناة،

8:19

صعبة،

8:26

عنيفة.

8:29

لماذا كانت كذلك؟

8:30

أنا أعلم بأنّك لم تنعم بطفولة سهلة في المجمل،

8:33

ولكن لماذا اخترت تلك الكلمات؟

8:36

لقد بدأت بكلمة معاناة.

8:37

معاناة لأنّني كنت في موقف حيث أرى الأولاد الآخرين

8:41

يقومون بأشياء لم يكن في استطاعتي القيام بها بسبب وضعنا المادي.

8:45

لقد عمل والدي قصارى جهده لتوفير أفضل الأشياء لي،

8:48

ولكن لم تكن أمورنا المادية جيدة للأسف.

8:52

لم أمتلك القدرة على القيام بالأشياء التي كانوا يقومون بها الأولاد الآخرين.

8:59

على سبيل المثال، كنت ألعب كرة القدم

9:01

وكانت لدينا رحلة، ولكن كان يجب علينا أن ندفع الرسوم لكي نذهب

9:04

ولم يستطع والدي دفع الرسوم.

9:06

كان لا يدفع إيجار الشقة أحياناً

9:10

لكي يدفع رسوم الرحلة من أجلي؛

9:11

كان يفعل ذلك تارات وتارات أخرى لا.

9:13

كنت أرى أطفالاً يتناولون الحلوى أو أي شيء آخر

9:17

ولم يكن بوسعي شرائها.

9:19

كنت أراهم يرتدون ملابساً جميلة،

9:21

وأنت تعلم كيف عندما تكبر

9:23

تبدأ بالاهتمام بالثياب الجميلة والماركات،

9:25

ولكن لم يكن بوسعي شرائها.

9:28

كنت أحاول سرقتها كلما سنحت لي الفرصة،

9:31

ولكنّي لم أنجح في كل مرة،

9:34

كما كنت أتعرض للتهذيب

9:35

لأن والدي كان يعاقبني عندما أقوم بأفعال غبية.

9:39

لذا كان يوجد توازن ليس بسبب وضع النجاة،

9:42

لذا كان يوجد توازن ليس بسبب وضع النجاة،

9:43

لا يمكنني أن أدعوه بهذا الشكل لأنّني ما زلت على قيد الحياة

9:46

ووضع النجاة شديد الصعوبة والعمق.

9:49

كنت أعاني بهذا الشكل

9:52

أي لنقل بأنّني كنت أرغب بحذاء جديد للعب كرة القدم،

9:54

لكن لم أستطع اللعب بحذاء جديد لأنّني لم أكن أستطع شرائه،

9:57

ولكن كنت أرى الأطفال الآخرين يلبسونه.

10:00

لذا، فيما يتعلّق بالمعاناة كان ذلك...

10:04

وصعبة؟

10:06

صعبة لأنه...

10:10

لم يتم قبولي مثل الآخرين

10:12

لأنّني كنت أجنبياً في السويد.

10:16

كانوا يحكمون عليّ بشكل مختلف بالمقارنة مع الشعب السويدي،

10:20

فأنا أمتلك عينان بنيان وأنف كبير

10:23

وشعر بني

10:25

بينما الشخص السويدي العادي هو أشقر بعيون زرقاء.

10:28

في عالمي أي عالم كرة القدم،

10:30

لم تكن لغتي السويدية جيدة ولم يتم تقبلي على طبيعتي

10:35

لأنّني كنت أمتلك هذا الأسلوب المتغطرس.

10:38

كنت كثير الكلام لأنّني كنت أعتبر بأن ذلك يمثل الثقة في النفس

10:43

فأنا قلت بأنّني الأفضل وكنت أؤمن بحق بأنّني الأفضل،

10:46

فأنا قلت بأنّني الأفضل وكنت أؤمن بحق بأنّني الأفضل،

10:48

ولكن لم يكن ذلك طبيعياً بالنسبة لهم

10:50

لأنّهم كانوا يرغبون منّي بأن ألزم مكاني،

10:53

وألّا أتجاوز الحدود أو أتعدى على أحدهم.

10:56

وبعدها أتى شيء جديد ومختلف،

10:59

وكان صعب لأنّه كان عليّ أن أتفوق على الجميع لكي أبرز نفسي،

11:03

كان عليّ خوض أشياء لم يكن على الآخرين أن يخوضونها.

11:06

كان عليّ كسر الحواجز من أجل أن يتمّ قبولي

11:10

ولكي أفتح الباب للجيل القادم

11:14

الذي قد يتعرض لنفس المواقف التي تعرضت إليها،

11:17

أو لنقل بأنّه الجيل الجديد من السويديين الذين ينتمون لخلفيات مختلفة

11:21

وليسوا سويديين أصليين،

11:23

ولكنّهم يمثّلون السويد الجديدة.

11:26

قلت صعبة وعنيفة

11:30

لأنّني انحدر من عائلة عنيفة،

11:32

فنحن لا نعبّر عن حبّنا عن طريق الحضن أو ما شابه

11:36

بل نحن أقوياء ضد بعضنا.

11:37

بل نحن أقوياء ضد بعضنا.

11:40

لقد كان والدي عنيفاً معي وأصبحت مثله،

11:45

ولهذا لا يفهم الأمر عندما نتناقش سوياً

11:47

لأن الأمر أشبه بكونه يتناقش مع نفسه

11:50

لأنّه صنع المنتج.

11:52

ولهذا كان الموقف عنيفاً بعض الشيء

11:56

وحملت معي ذلك إلى المدرسة.

11:59

لذا كان مبدئي عنيفاً

12:00

حتى لو كنت أحاول أن أعبّر عن حبّي أو عن موقف إيجابي،

12:07

حتى لو كنت أحاول أن أعبّر عن حبّي أو عن موقف إيجابي،

12:08

ولكنّهم لم يروا الأمر بهذه الطريقة.

12:10

كانوا يرون الأمر على أنّه عنيف وحسب،

12:13

ولكن هذه هي الطريقة التي تربيت عليها.

12:14

لم يكن الهدف بأن أثير التهديد

12:18

أو أن أكون عنيفاً ضد أحدهم بشكل جسدي،

12:22

ولكن كان مزاجي عنيفاً.

12:28

لدي فضول حول ما قلته عندما كنت شاباً أو مراهقاً أو طفلاً

12:33

بأنّك الأفضل.

12:35

في تلك السنّ يا زلاتان، هل كنت تؤمن حقاً بأنّك الأفضل

12:39

أم هل كانت واجهة حيث كنت تتصنّع الأمر حتى تصدقه في النهاية؟

12:43

لا، لا. هل تعرف هذه المقولة "تصنّع الشيء حتى تنجح"؟

12:45

أنا لا أحبّها بالمناسبة. نعم، قد يعتقد الناس بأنّني أمثّل أمام الكاميرات

12:45

أنا لا أحبّها بالمناسبة. نعم، قد يعتقد الناس بأنّني أمثّل أمام الكاميرات

12:48

وأقول أشياء لا أعنيها وأنّني مختلف من الداخل.

12:51

لا، المكان الذي أنحدر منه

12:53

كان يرغمني على أن أصبح الأفضل

12:53

كان يرغمني على أن أصبح الأفضل

12:54

كان يرغمني على أن أصبح الأفضل

12:54

لأنّني كنت أعمل على وضع النجاة

12:56

ولأنّنا تحدينا بعضنا في كل شيء كنا نفعله.

12:59

إن كنت ترغب بأن تصبح الرقم واحد

13:01

إن كنت ترغب بأن تصبح الرقم واحد

13:01

فكان على الرقم واحد أن يبدأ رحلته من هناك

13:07

وألّا يبقى في ذلك الحيّ الفقير؛

13:11

بعض الناس يدعونه بالحيّ الفقير بينما أنا أدعوه بالمنزل.

13:14

فكان عليك أن تُظهر للجميع بأنّك الأفضل

13:18

وأن تخرج من هناك لكونك الأفضل.

13:21

في كل شيء كنا نفعله

13:22

أياً ما كان أي

13:26

لعبة بسيطة، لعبة سهلة، لعبة جنونية، أو لعبة غبية،

13:30

كنت ترغب بأن تكون الأفضل فيها

13:32

وكنت الأفضل في كل شيء أفعله.

13:33

كانت لدي هذه العقلية المضادة للرصاص

13:36

بأنّني الأفضل حتى لو لم أربح.

13:39

أقنعت نفسي بذلك طوال الوقت،

13:41

أنا الأفضل في كل شيء أفعله.

13:44

لذا استخدمت تلك الآلية في التحدث مع نفسي

13:47

وأعتقد بأن كل شيء يبدأ منها في الحياة الطبيعية.

13:51

لا يمكنني أن أقول لك بأنّك الأفضل

13:53

بل عليك أن تقنع نفسك أولاً بأنّك الأفضل.

13:55

بالتأكيد.

13:56

مثل المُدخّن،

13:57

إن كنت تدخّن السجائر

13:59

ولا تفهم بأنّه يتوجب عليك أن تتوقف عن التدخين

14:02

فلا يمكنني مساعدتك،

14:03

يجب عليك أن تخطو الخطوة الأولى ومن ثم سأدفعك

14:04

يجب عليك أن تخطو الخطوة الأولى ومن ثم سأدفعك

14:06

وسأمدك بالتشجيع الذي تحتاجه.

14:07

ينطبق نفس الشيء على العقلية؛

14:09

أنا أؤمن بأنّني الأفضل

14:11

وكل شيء آخر يتبع ذلك،

14:12

ولكن عليك أن تقنع نفسك بذلك.

14:14

إن كنت غير مقتنع

14:17

فقد يقوم الناس الآخرين بمدحك وما إلى ذلك،

14:20

ولكن عندما تكون وحيداً في النهاية

14:22

لأنّك ستقف وحيداً ضد الجميع في النهاية،

14:24

ثق بي.

14:25

فعندما يفكر الناس... سأعطيك مثالاً ممتازاً

14:29

عندما نربح كؤوس مهمة، يصعدون على خشبة المسرح ويقولون

14:34

"شكراً لعائلتي، شكراً لأصدقائي، شكراً لأياً كان."

14:41

الشخص الوحيد الذي عليك أن تشكره أولاً هو نفسك

14:44

لأنّك أنت مَن يخوض كل شيء.

14:46

أنت تخوض التوتر،

14:47

أنت تخوض المعاناة،

14:50

التدريب، التعافي، والحمية الغذائية.

14:53

في حالتي عندما أكون في ملعب بحضور 80,000 شخص،

14:56

تأتي لحظة حيث يجب أن أقرر

14:59

"عليّ تسجيل هدف الآن" في حالتي،

15:00

ما الذي سيحدث إن لم أسجل هدفاً؟

15:02

سيدمرونني،

15:03

ولكنّي سأصبح بطلاً إن سجلت هدفاً

15:05

وأقصد بذلك الإعلام لأنّهم يشكلون ضغط كبير.

15:07

إن كنت تلعب على أفضل مستوى فستكون تحت الكثير من الضغط.

15:10

سيتم الحكم على أفعالك

15:14

ليس كإنسان حيث يمكنك أن تكون لطيفاً أو سيئاً،

15:16

ولكنّهم سيدمرونك إن كنت تلعب بشكل سيء حتى ولو كنت لطيفاً.

15:22

اذاً يوجد هذا التقليد حيث يقوم الناس بشكر الآخرين،

15:24

ولكن يجب أن تشكر نفسك لأنّك تخوض كل شيء بنفسك في النهاية.

15:28

ولكن يجب أن تشكر نفسك لأنّك تخوض كل شيء بنفسك في النهاية.

15:28

قد يبدو هذا على أّنّه غرور، ولكنّه ليس كذلك

15:31

لأنّني خضت كل شيء بنفسي

15:34

أي كل عاقبة، كل...

15:36

أنا أقف أمام الجميع وأشرح كل الأفعال التي اقترفتها أمامهم.

15:41

إن الآخرين يساعدونني

15:44

يزودوني بدفعة وتشجيع،

15:46

ولكنّك تفعل كل شيء بنفسك في آخر المطاف

15:49

ولهذا أقول إن كنت قوياً في عقلك

15:52

فيمكنك أن تتحمّل كل شيء.

15:53

فيمكنك أن تتحمّل كل شيء.

15:55

إن ما قلته صحيح وأنا أذكر ذلك بشكل معتاد،

15:59

لا يمكنك بيع شيء لا تؤمن به

16:02

لأنه يمكن للناس استشعار طاقتك إن كنت تفتقد للثقة أو تتصنّع.

16:06

أعتقد بأنّك تعرف هذه المقولة

16:09

وستعجبك

16:11

وهي تتعلّق بما قلته بأنّه عليك أن تخطو أول خطوة بنفسك،

16:13

هذه إحدى المقولات المفضلة لدي

16:15

"عندما يكون الطالب جاهزاً، سوف يأتي المعلّم."

16:18

لذا لا يمكنني أن أعلّمك إن لم تكن جاهزاً،

16:21

تماماً.

16:21

ولكن إن كنت مستعداً لأن تصبح الأفضل فيمكنك الحصول على مدرب جيد.

16:24

تماماً. من الممكن أن تحصل على أفضل مدرب،

16:26

ولكن ذلك لا يهم إن كنت غير مهتماً

16:28

ولا ترغب بذلك أصلاً.

16:29

يجب أن تخطو الخطوة الأولى بنفسك %100.

16:32

أنا أؤمن بأن أي شيء تفعله يكمن %50 منه في عقلك.

16:37

إن كنت رياضي، مهندس، أو أياً كان فيكمن %50 منه في عقلك

16:40

إن كنت رياضي، مهندس، أو أياً كان فيكمن %50 منه في عقلك

16:44

لئلا أحد بوسعه أن يقول "لقد ولدت لاعب كرة قدم."

16:46

ثق بي، إن ذلك محض هراء.

16:48

"لقد ولدت والكرة بين قدماي."

16:52

يقولون ذلك لإضفاء المزيد من الدهشة إلى القصة أو ما شابه،

16:52

يقولون ذلك لإضفاء المزيد من الدهشة إلى القصة أو ما شابه،

16:56

ولكن يجب ألّا تنشر قصة مزيفة.

16:59

يجب أن تنشر قصة حقيقية

17:00

لأن العمل الجاد يثمر؛

17:02

إن عملت بجد فستصل إلى مرادك.

17:06

ما الشيء الذي كان يشعرك بعدم الأمان أثناء نشأتك؟

17:12

أعني بألّا يتم قبولي.

17:14

أعني بألّا يتم قبولي.

17:14

كنت أخاف من فعل أشياء

17:17

لأنّني لم أعرف إن كان الناس سيعجبون بها أم لا،

17:19

ولكن تفعل بعض الأشياء أحياناً

17:23

لأنّه لا يمكنك السيطرة على كل شيء.

17:26

أن يتم اختيارك أو قبولك من قبل الأشخاص الآخرين

17:31

لمَا أنت عليه أو لمدى براعتك

17:34

هو أمر لم يكن في يدي دائماً،

17:36

ولهذا كنت أخاف بأنّه لن يتم قبولي أو بأنّني لن أنجح

17:44

وكنت أشعر بذلك عندما كنت يافعاً.

17:46

وكنت أشعر بذلك عندما كنت يافعاً.

17:47

كنت أتكلم مع لاعبين آخرين،

17:52

نحن نتكلم عن كرة القدم لأنّها عالمي،

17:54

لذا كنت أتكلم معهم لكي نقارن أو ما شابه

17:56

لأنّني لطالما لعبت كرة القدم حتى عندما كنت في المدرسة.

17:58

كنت أخاف من التحدث إلى الفتيات

18:02

لأنّني لم أكن قد اكتسبت ثقتي بنفسي في ذلك الحين

18:04

بسبب شعوري بعدم القبول،

18:08

ولهذا كنت أشعر بانعدام الأمان.

18:11

فيما يتعلّق بكرة القدم،

18:15

فكان عليّ أن أُظهر لهم بأنّني أفضل 10 مرات من الآخرين،

18:18

ولكنّي لم أكن متأكداً أن ما كنت أفعله هو صائب

18:20

ولهذا حاولت أن أطلب التوجيه من الآخرين.

18:22

جميعهم قالوا لي "لم نواجه موقفك من قبل."

18:26

"لا يمكننا مساعدتك."

18:28

وعندها أدركت بأن الأمر يتعلّق بي،

18:31

فالنجاح يتعلّق بي

18:34

وعليّ أن أشق طريقي بنفسي.

18:35

لم يخبرني أحدهم بأنّه عليّ التوجه نحو اليمين أو نحو اليسار،

18:39

فتوجهت إلى اليمين أحياناً وإلى اليسار أحياناً أخرى

18:41

ومن اليسار سلكت اليمين مجدداً وشققت طريقي بنفسي.

18:45

لقد اقترفت الكثير من الأخطاء

18:46

وقمت بالعديد من الأشياء الجنونية والأشياء الغبية،

18:50

ولكني وجدت طريقي في آخر المطاف

18:54

وأصبحت أكثر قوة.

18:57

لقد أصبحت قوياً جداً وأقوى بعد،

19:00

ومن هناك لم يعد أي شيء يقف في طريقي

19:02

وكسرت كل الحواجز.

19:05

هل تعرضت للتنمر في المدرسة؟

19:07

نعم، لقد تعرضت للتنمر وتنمرت بدوري على غيري.

19:09

نعم، لقد تعرضت للتنمر وتنمرت بدوري على غيري.

19:11

السبب الذي دفعني لأتنمر على الآخرين هو أنني كنت أتعرض

19:11

السبب الذي دفعني لأتنمر على الآخرين هو أنني كنت أتعرض

19:14

فأصبح ذلك مثل آلية دفاع عن النفس.

19:17

إن قمت بالتنمر عليّ فسأتنمر على شخص آخر لكي أشعر بأنّني أدافع عن نفسي،

19:20

ولكنّي لم أستطع التنمر على الأشخاص الذين تنمروا عليّ.

19:23

لن أقوم بالمبالغة،

19:24

لم يكن الأمر بأنّني تعرضت للتنمر وكنت أبحث عن مَن أتنمر

19:27

لأنني مثلما قلت فقد كنت عنيفاً وصلباً في المدرسة،

19:31

ولكن حدث بأنّني تنمرت على الآخرين

19:36

وتعرضت للتنمر بطرق مختلفة.

19:39

وتعرضت للتنمر بطرق مختلفة.

19:39

يقولون بأن الناس المجروحين يؤذون الناس الآخرين

19:43

هذا ممكن.

19:44

والناس المتعافين يشفون الناس الآخرين.

19:47

ولكن يعود ذلك إلى الخبرة أيضاً

19:48

فأنت تفكر بطريقة مختلفة عندما تكون شاباً.

19:50

بالتأكيد. أعني...

19:52

يتغير الشخص كل 5 أعوام،

19:54

أنا لست نفس الشخص الذي كنت عليه عندما كنت في سنّ الـ 15.

19:57

بالتأكيد. أنا لست نفس الشخص الذي كنت عليه عندما كنت في سنّ الـ 20، 25، 30.

20:00

تكتسب كل شيء من الخبرة

20:01

والعواقب التي تختبرها تشكلك كشخص.

20:06

ربما كنت أسوأ شخص عندما كنت في الـ 15،

20:10

ولكنّك أصبحت أفضل شخص في العالم عندما بلغت الـ 25.

20:13

ولهذا كل شيء يتعلّق بالخبرة.

20:15

والقرار كذلك.

20:18

تماماً، أنت تخوض أشياء

20:20

وهي تشكلّ الإنسان الذي تصبح عليه.

20:23

لذا يوجد الكثير من العقبات في الطريق،

20:25

ولكن كل عقبة تشكل جزء منك

20:28

فلا شيء مثالي.

20:29

يعتقد الناس بأن العالم مثالي

20:30

وكل شخص مثالي.

20:31

يحاول الجميع العثور على هذا العالم المثالي والتواجد فيه،

20:36

ولكن الواقع ليس كذلك

20:37

فلا وجود لذلك العالم.

20:38

لقد أصبح الأمر أكثر صعوبة بوجود وسائل التواصل الاجتماعي

20:42

بحيث يعتقدون أن العالم هو كما يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي،

20:45

ولكنّهم لا يفهمون

20:46

بأنّه يوجد عالم مختلف في الخارج.

20:48

أن نتكلم من خلال فيلتر

20:49

ونعيش حياتنا من خلال فيلتر

20:52

هو أمر خطير بالنسبة لي.

20:56

لقد قرأت القليل عنك،

20:58

لا أحبّ أن أقرأ الكثير لأنّني لا أرغب بأن انحاز

21:01

ولهذا أحبّ أن أطرح الأسئلة دائماً، هل قاموا بجلب معلّمة خاصة لك،

21:02

ولهذا أحبّ أن أطرح الأسئلة دائماً، هل قاموا بجلب معلّمة خاصة لك،

21:05

معلّمة خاصة لتساعدك بتحسين أداءك في المدرسة؟

21:11

لقد قامت أحد المعلّمات المساعدات بمساعدتي

21:14

لأنّهم كانوا يظنون بأنّه يوجد خطب ما بي.

21:16

لأنّهم كانوا يظنون بأنّه يوجد خطب ما بي.

21:17

لقد شعرت بالإهانة

21:21

لأنّني كنت أرغب بأن تتم معاملتي مثل الباقين،

21:23

ودائماً ما كنت أشعر بذلك عندما نتحدث بأنّهم لم يقبلوني.

21:27

لقد تلقيت المساعدة في الفصل،

21:28

وكنت التلميذ الوحيد الذي تلقى مساعدة من ضمن 20 تلميذ

21:33

لأنّهم قالوا بأنّني طفل مضطرب

21:35

ولا يمكنني الجلوس بهدوء

21:36

كما إنّي عنيف

21:39

ممّا جعلني أكثر غضباً.

21:40

لم يساعدني ذلك لأنّه جعلي أشعر بأنّني مختلف؛

21:43

لقد جعلوني أشعر بأنّني مختلف ولم يعجبني ذلك

21:47

فأصبحت أكثر عنفاً تجاه ذلك الشخص

21:49

فأصبحت أكثر عنفاً تجاه ذلك الشخص

21:51

وتجاه بيئتي لأنّهم جعلوني أشعر بالاختلاف.

21:55

ما كان اسمها؟

21:57

لا أتذكر، ولكنّها تتذكر اسمي فلا تقلق.

22:00

إن كانت لا تزال على قيد الحياة وستشاهد هذا، ماذا ترغب بأن تقول لها؟

22:05

ستقول بأنّها لم تتوقع حصول هذا

22:07

لأنّني عندما قلت بأنّه سيحدث، كانوا جميعهم يضحكون ويسخرون مني

22:12

ولكنّي لست ذلك الشخص

22:13

الذي يرد الأمر عليهم أو ما شابه.

22:15

أنا أؤمن بالمواقف المربحة للطرفين.

22:19

لقد حاولت ما بوسعها

22:20

فقد وكلها أحدهم بهذه الوظيفة،

22:23

لا أعلم إن كانت ترغب بالقيام بها أم لا.

22:29

هم لا يستحقون أن أرد لهم الأمر أو أن أكرههم

22:32

فأنا لا أعمل بهذه الطريقة،

22:33

لا أفعل ذلك.

22:34

أنا سعيد بمَن أنا وبموقفي،

22:40

وربما لم أكن لأصل إلى هنا إن لم تحدث كل تلك الأمور لي،

22:43

ولهذا أقول بأن عواقب أفعالنا تؤثر على مَن نصبح.

22:47

ربما كان الأمر جيداً لي أو لا، لا أعرف.

22:50

لم يكن جيداً في تلك اللحظة،

22:51

ولكن ربما يمكنني أن أقول الآن بأنّه كان جيداً لي

22:53

لأنّني أصبحت ما أنا عليه.

22:56

لكنّي لا أؤمن برد النار بالنار

23:00

للأشخاص الذين لم يؤمنوا بمقدرتي.

23:02

لا أعيرهم أي اهتمام

23:05

ولا يهمني أمرهم أبداً،

23:06

لا أعيرهم أية أهمية لأنّهم لا يستحقونها.

23:10

لا أعيرهم أية أهمية لأنّهم لا يستحقونها.

23:12

الكاتب الذي شاركك بكتابة كتابك...

23:18

الكاتب الذي شاركك بكتابة كتابك...

23:18

أي واحد؟

23:19

لدي الكثير من الكتب. لا أعرف.

23:20

واحد منهم،

23:22

لديك الكثير.

23:23

آسف.

23:25

أحدهم كتب بأنّك خليط

23:29

ما بين محارب لأنّه كان عليك أن تكون كذلك ومنفتح عاطفياً،

23:33

هل هذا وصف دقيق لك كشخص؟

23:35

أعتقد ذلك.

23:37

أنا منفتح عاطفياً لأنّني أخبرتك بأن قلبي كبير.

23:39

قد لا يصدق الناس ذلك

23:41

وربما يقولون عندما أقول ذلك "هذا محض كلام فحسب."

23:45

والمحارب هو نتيجة وضع النجاة.

23:48

إن شعب البلقان

23:52

قد يبدون أقوياء وصلبين

23:55

وهم كذلك بالفعل، ولكنّهم يمتلكون قلوباً كبيرة.

23:58

قد تحكم على أحدهم بمجرد أنّه قوي أو ما شابه،

24:04

ولكن خلف تلك القوة و...

24:07

العنف، لا، ولكن...

24:09

الصلابة.

24:10

نعم، الصلابة، يوجد قلب كبير

24:12

نعم، الصلابة، يوجد قلب كبير

24:13

ولكن يجب عليك أن تصل إلى القلب.

24:15

عندما تصل إلى القلب، ستفهم مَن أنا،

24:19

ولكن عليك أن تصل إليه ولا يصل إليه الكثيرين.

24:21

هنا يكمن الاختلاف الآن،

24:23

ولهذا يتوقف الناس عند ذلك الوصف

24:25

ويقولون إنّه هذا وإنّه ذاك،

24:26

لأنّهم لا يصلوا للحقيقة.

24:26

لأنّهم لا يصلوا للحقيقة.

24:30

هذا ليس ضعفاً،

24:31

لا يمكنك أن تقول بأنّه ضعف.

24:33

أنا أؤمن بأنّه قوة في الحقيقة.

24:34

نعم.

24:35

بالتأكيد. إنّه قوة لأنّك ستربح إن وصلت ولن تخسر.

24:42

نعم، ولكن يجب أن تصل وهو أمر صعب.

24:45

من الممكن عندها بعدما تسمح للناس بالتقرب منك

24:49

أن يخيب ظنك بسبب الكثير من الأمور. هذه قصة حياتي.

24:53

سيخيب ظنك وستحاسب نفسك.

24:57

لن تلقي اللوم على الشخص الآخر

24:59

بل ستلقي اللوم على نفسك لأنّك ستقول

25:02

لماذا كنت بهذا القدر من الغباء ولم أستطع فهم أو قراءة الموقف

25:10

ولكن نتعلّم منه لأنّه من الممكن أن يحدث مجدداً.

25:14

وبهذا ستغدو أقوى في المرة المقبلة في كل هذه الأمور.

25:20

لا تغدو أضعف بل أقوى.

25:22

تكمن الفكرة في أنّك دفعت ثمن ما فعلته في السابق

25:26

ولهذا تغدو أقوى

25:30

وتتحلى بالمزيد من الثقة في النفس.

25:33

أعني بأنّك تتعلّم من الأخطاء بكل بساطة.

25:36

إن لن تقترف الأخطاء فلن تتعلّم.

25:38

نعم.

25:38

نعم.

25:39

عندما تشعر بأنّك تسقط أو عندما تحدث أشياء سلبية،

25:44

ستتعلّم منها أكثر من النجاح والأشياء الجيدة التي تحدث

25:51

إنّني أفهم ذلك كثيراً.

25:54

أنا أؤمن بذلك أيضاً ولدي دائرة ضيقة جداً.

25:56

تكمن المشكلة في إنّي أشعر كطفل بداخلي أحياناً

26:01

عندما أسمح لأحدهم بالدخول إلى هذه الدائرة الصغيرة.

26:04

أغدو متحمساً جداً وأحاول أن أعطيه كل شيء

26:07

وأن أشارك عائلتي وحبّي واهتمامي معه،

26:10

كما أحاول أن آخذه معي إلى كل مكان، لأن

26:11

هذه المساحة صغيرة جداً

26:13

وعندما أسمح لأحدهم بالدخول أخيراً إلى تلك المساحة،

26:15

أتحمس كثيراً.

26:16

لكن أحياناً الأذى الذي يرتكبونه هو أكبر ألم من الممكن أن تواجهه. نعم.

26:21

قد يكون صديقاً،

26:22

ولكنّك تشعر بالخيانة والغباء

26:24

حيث تقول "كيف حدث هذا؟"

26:27

تشعر بأنّه تمت خيانتك، ولكنّها حصلت بالفعل. يحدث ذلك أحياناً

26:30

لأنّه جزء من الحياة فعلياً،

26:35

ولكنّه لا يعود عليك فقط

26:36

بل يعود على الطرف الآخر أيضاً.

26:39

نعم.

26:41

أنا أؤمن بمنحك فرصة واحدة،

26:41

أنا أؤمن بمنحك فرصة واحدة،

26:44

إن لم تعمل بها فلن أمنحك واحدة أخرى،

26:46

إن لم تعمل بها فلن أمنحك واحدة أخرى،

26:46

لأنّك إن لم تعمل بالفرصة الأولى

26:48

فلن تعمل بالثانية بكل تأكيد.

26:51

أنا لا أقدّم لك خدمة

26:54

بل أجعل نفسي أكثر انفتاحاً،

26:57

ولكنّي سأمنحك فرصة واحدة لا اثنتين.

26:59

عندما تقول فرصة واحدة، من بعدها،

27:00

هل ستعطي الشخص... لا.

27:02

إذاً تنتهي علاقتك به بعد خطاً واحد؟

27:04

نعم، تنتهي.

27:05

هل تعتقد بأنّك لا تستحق فرصة ثانية

27:08

إن اقترفت خطأ بحق صديق أو... لا.

27:11

على كل حال...

27:11

فرصة واحدة. ألا تستحق؟

27:12

فرصة واحدة. ألا تستحق؟

27:13

لا.

27:13

ألا تؤمن بأن الناس قد تتغيّر؟

27:15

عندما تكسر كوب ومن ثم تصلحه،

27:18

كيف يبدو الكوب؟

27:20

لا يبدو بنفس الشكل.

27:21

تماماً. من الممكن أن تصلحه، ولكنّه لن يبدو بنفس الشكل.

27:23

من الممكن، ولكن كيف يبدو؟

27:25

أيبدو خالٍ من الشوائب مثل قبل؟

27:26

لا.

27:27

تماماً.

27:29

يمكنك إعادة تشكيله وفعل ما تريد،

27:30

ولكنّك ستتمكن من رؤية أين تم إصلاحه.

27:36

كيف كانت علاقتك يا زلاتان

27:38

مع أمّك وأبيك عندما كنت صغيراً؟ لقد كانت جيدة.

27:40

مع أمّك وأبيك عندما كنت صغيراً؟ لقد كانت جيدة.

27:41

إنّ أمّي تعمل كمنظفة

27:44

ونحن عائلة مختلطة وكبيرة جداً.

27:48

لديّ شقيقتان من جهة أمّي

27:50

وأنا لست على تواصل مع الكبرى،

27:52

بينما شقيقتي الأخرى التي تكبرني أيضاً

27:57

ونتشارك نفس الأم والأب

27:59

فنحن مقربان جداً.

28:00

كما كان لديّ شقيق أكبر توفي منذ بضعة سنوات

28:03

رحمه الله.

28:04

ولديّ شقيق أصغر من جهة أمي.

28:08

إن عائلتي خليط كبير بالفعل.

28:13

نحن تسعة.

28:14

نعم، تماماً.

28:15

لنقل بأن هذا جزء من 2024.

28:21

علاقتي بأمي جيدة جداً،

28:25

ولكنّها أسوأ مع والدي وهذا لا يعني بأنّه شخص سيء،

28:29

ولكن يجب عليك أن تعرف كيف تتحمّل البلقانيين.

28:30

لا أعرف إن كان لديك أصدقاء من البلقان،

28:34

ولكنّهم يتحلون بكبرياء عالي.

28:36

الرجل هو مَن يؤمّن لقمة العيش ويهتم بلوازم البيت.

28:41

لذا عندما ولدت، أبي هو من صنع المنتج

28:44

الذي أصبح نسخة ثانية منه مثلما قلت لك،

28:47

ولكن أنا طورت من نفسي أكثر فيما يتعلّق بالأمور المادية وما شابه

28:52

وتمكنت من اتاحة المزيد من الأمور.

28:54

إن كبريائه لا يسمح لي بمساعدته

28:57

ويقول بأنّه لا يحتاج أي شيء عندما أحاول مساعدته،

28:58

ويقول بأنّه لا يحتاج أي شيء عندما أحاول مساعدته،

28:59

ولكنّي أساعده رغم ذلك وأنفّذ ما أؤمن به.

29:04

أعتقد بأنّه من المهم ويجب عليك أن تنفّذ ما تؤمن به

29:06

لا ما يقولونه لك الناس أن تفعله.

29:09

عندما تقوم بكل هذه الأفعال، دائماً ما ستنعم بعائد

29:12

لأنّك تتصرف على سجيتك

29:14

وتنفّذها من قلبك عندما تفعلها وليس من عقلك.

29:17

عندما تفعل الأمور بعلقك، فتحاول أن تكون ذكياً أكثر عن اللازم،

29:20

ولكن عندما تفعلها من القلب، فأنت حقاً ترغب بفعلها.

29:24

الأعمال الخيرية على سبيل المثال يقدّم الناس المال للمنظمات الخيرية

29:29

ومن ثم يتباهون بأنّهم يقومون بالأعمال الخيرية وما شابه.

29:33

إن ساعدت الأعمال الخيرية دون أن تتباهى بذلك

29:35

فستكون قد قدمت المساعدة من قلبك،

29:36

لأنّك حقاً ترغب بأن تقدمها

29:39

لا بهدف أن تبدو جيداً أو بهدف أن تحصل على التصفيق من الناس

29:42

بأنّك شخص جيد.

29:44

لا أحتاج إلى ذلك.

29:45

لا أحتاج إلى ذلك.

29:47

مع والدي، إنّنا نفس الشخص

29:50

فنحن فخوران وواثقان بنفسينا

29:56

ونفعل ما نريد أن نفعله بطريقتنا الخاصة.

30:00

ما الذي يحدث اذاً؟

30:01

نحن الاثنان جالوت فنصطدم،

30:04

ولكنّه ما يزال والدي

30:06

وسيظل والدي دائماً.

30:07

هل اسمه "شفيق"؟

30:08

شفيق. "شفيق."

30:11

ووالدتك اسمها "يوركا"؟

30:12

"يوركا."

30:13

"يوركا."

30:14

لقد اتصلت بصديقي السويدي وسألته

30:15

كيف يجب أن ألفظ اسمها. نعم، "يوركا غرافيتش."

30:19

حسناً.

30:21

لما تفعل كل ما تفعله؟

30:24

هل اكتشفت يوماً ما هي غايتك؟

30:26

لماذا تفعل كل شيء؟

30:27

لأنّه لا يتوجب عليك فعله

30:28

وكان بإمكانك أن تترك كرة القدم من قبل.

30:29

100%. كان من الممكن أن تصبح رجل أعمال.

30:31

لا بّد من وجود غاية. أعني، توجد تحديات في الحياة.

30:33

لا بّد من وجود غاية. أعني، توجد تحديات في الحياة.

30:36

أولاً إن كان الناس سعيدون من حولي فأشعر بدوري بالسعادة.

30:40

هذا هو السؤال الأول

30:42

ما هي السعادة؟

30:43

أؤمن بأن السعادة تتواجد في اللحظات،

30:46

ولكنّها لا تستمر إلى الأبد.

30:47

قد أكون سعيداً بوجودي هنا الآن،

30:48

ولكن من الممكن أن أقول لك بأن تغرب عن وجهي بعد مرور 30 دقيقة

30:51

على سبيل المثال.

30:52

أعتذر إن كنت قد أسأت إليك،

30:52

أعتذر إن كنت قد أسأت إليك،

30:53

ولكن هل تفهم ما أقصده؟ يمكنك أن تشتم إن كنت ترغب بذلك.

30:56

فالسعادة هي لحظات بالنسبة لي

30:59

وأنت مَن يختار تلك اللحظات التي تمثّل السعادة وما شابه.

31:03

أؤمن بأنّي إن كنت أجعل الناس من حولي ومحيطي سعداء

31:05

فسأصبح أنا سعيد.

31:09

لقد كانت طفولتي مليئة بعبارات مثل

31:14

لن تنجح.

31:15

أنت لست جيداً بما فيه الكفاية.

31:16

أنت غير مقبول.

31:19

هذا يحرقني

31:22

لأنّني أقف ضد كل تلك الأمور

31:24

وسأظهر لك وأريك ذلك.

31:27

ولهذا اتحلى بفطرة الفائز هذه،

31:28

ولهذا اتحلى بفطرة الفائز هذه،

31:30

أنا فائز،

31:32

سأفوز،

31:32

سأفعل أي شيء من أجل أن أفوز

31:36

وسأريك كيف سأفوز.

31:38

ولهذا يحرقني ذلك

31:38

ولهذا يحرقني ذلك

31:41

ولن أتوقف حتى أفوز،

31:44

ولهذا أفعل هذه الأشياء.

31:45

دائماً ما أردد هذه العبارة لماذا تبقى عادياً عندما يمكنك أن تكون الأفضل؟

31:47

دائماً ما أردد هذه العبارة لماذا تبقى عادياً عندما يمكنك أن تكون الأفضل؟

31:48

دائماً ما أردد هذه العبارة لماذا تبقى عادياً عندما يمكنك أن تكون الأفضل؟

31:50

دائماً ما أردد هذه العبارة لماذا تبقى عادياً عندما يمكنك أن تكون الأفضل؟

31:50

عندما أفعل ما أفعله، لا أرغب بأن أكون عادي

31:50

عندما أفعل ما أفعله، لا أرغب بأن أكون عادي

31:53

لأن العادي غير موجود بالنسبة لي.

31:55

أرغب بأن أحدث تغييراً

31:57

وعندما تحدث تغييراً فأنت الأفضل،

32:00

فالأمر هو تحدي بالنسبة لي.

32:02

أنا أصارع نفسي في الواقع لا أصارع الآخرين،

32:06

لأنّني أرغب بأن أكون أفضل نسخة من نفسي

32:09

وأدفع نفسي إلى الحدود وأجربها

32:14

هذه هي الغاية كما لا أرغب بأن تتم مقارنتي بالآخرين

32:17

لأنّني لا أقارن نفسي بأي شخص آخر.

32:20

لا يجب أن تفعل ذلك أصلاً،

32:21

لأنّ التفاح لا يشبه بعضه في أية حالة.

32:23

إن طفولتك مختلفة

32:24

تماماً. عن طفولة لاعب كرة قدم آخر،

32:26

إنّها ليست متشابهة

32:28

وينطبق نفس الأمر على الطول والمهارات.

32:30

تماماً.

32:31

يتعلّق الأمر بالنسبة لي بكيف يمكنك

32:33

أن تصبح أفضل نسخة من نفسك؟ تكمن المشكلة بأنّني لا أشعر بالرضا قط،

32:35

نعم. لا يمكنني الاستمتاع باللحظة الراهنة.

32:37

اذاً أياً ما كنت أفعله في الحياة فأجد صعوبة بالاستمتاع به

32:42

لأنّني أبدأ بالبحث عن تحدي جديد مباشرة.

32:45

هل ذلك جيد؟ توجد طريقتان

32:48

يقول الناس كان عليك أن تستمتع بالأمر بينما كنت تفعله

32:52

أو كان عليك أن تستمتع به بينما كنت تعيشه،

32:56

أو يقولون تتحلى بكثير من الإرادة لكي تنجز المزيد،

33:00

فهو خليط من كل شيء.

33:03

لماذا؟ لا يوجد سبب.

33:05

نحن نفعل ما نفعله لأننا نرغب بأن نفعله.

33:07

مثلما قلت لك لقد اخترت أن أفعله

33:10

ولم أرغب بأن أتوقف.

33:11

أعتقد بأن ذلك يدفعك كإنسان.

33:14

لا أؤمن بالجلوس مكتوف الأيدي والانتظار بأن يحقق الآخرين كل شيء،

33:21

أرغب بأن أحقق أهدافي الخاصة.

33:24

ابتسم قليلاً بينما تتحدث

33:28

لأنّك لا تعلم كم أشعر برابطة قوية تجاه ما تقوله،

33:31

حسناً.

33:32

إنّه أمر جنوني!

33:33

بالطبع نحن شخصان مختلفان،

33:36

ولكننا متشبهان في نفس الوقت.

33:38

بالطبع، أنا فلتة من فلتات الطبيعة فيما أفعله

33:40

ولا يوجد اثنان من نوعي.

33:43

لا أرغب بأن أكون زلاتان

33:43

لا أرغب بأن أكون زلاتان

33:45

ولا ترغب بأن تكون أنس. نحن على وفاق. لا، يا صديقي.

33:47

ثق بي، أنا في مكان جيد.

33:51

عندما كنت تقول بأنّك لا تشعر بالرضا قط،

33:51

عندما كنت تقول بأنّك لا تشعر بالرضا قط،

33:53

إحدى مقولاتي المفضلة هي "كن ممتناً دائماً ولا ترضى أبداً."

33:57

أشعر بأنّها تمثلني.

33:59

أنا ممتن، الحمد لله،

34:01

لدي أشياء جيدة في الحياة.

34:02

لدي عائلة وأشعر بحال جيد وبصحة جيدة،

34:05

ولكني لا أشعر بالرضا أبداً يا زلاتان.

34:07

إنّه لا يكفي.

34:08

أعتقد بأنّني سأموت لو شعرت بالرضا، وكأنّني...

34:11

ولكن أعتقد بأن ذلك يدفعك أيضاً،

34:13

ولهذا يقودك إلى مستويات لن تكن لتحققها قط

34:17

إن لم تكن كذلك.

34:18

إن كنت مثل هذا الشخص

34:20

فأنت كذلك بسبب جذورك والتجارب التي خضتها،

34:24

كلها عواقب الأشياء التي مررت بها

34:32

ومحيطك من بعدها حسب اعتقادي.

34:34

يجب أن يكون محيطك مليء بالطاقة الإيجابية.

34:37

لأنه مثلما ما ذكرت عن صديقك الذي قال لك أو ربما ليس صديقك،

34:41

ولكنّه كان بين مجموعة من الناس وهم الذين دفعوه لارتكاب تلك الأفعال.

34:47

عندما يكون محيطك سلبي فستصبح سلبياً،

34:50

ولكن يجب أن تكون قوياً في نفس الوقت

34:52

لأنّك اخترت أن تذهب برفقة هذه المجموعة.

34:56

أنا اختار أن أبقى ضمن الطاقة الإيجابية.

35:00

نعم.

35:00

إن كنت محاطاً بطاقة سلبية فأنا من اختار ذلك.

35:05

أنت مَن تختار ذلك.

35:08

فيما بتعلّق بعدم الشعور بالرضا،

35:11

مثلما قلت من الممكن أن يكون الأمر إيجابياً أو سلبياً،

35:13

ولكن أعتقد بأنّه يدفعك، إنّه مليء بالطاقة

35:15

لأنّه يجعلك تشعر بأنّك على قيد الحياة وأنت ترغب بأن تشعر بذلك.

35:18

نعم، سأستريح عندما أموت.

35:21

عندما نموت، سنخلد إلى النوم.

35:23

نعم، نوم طويل.

35:26

لقد قال الكاتب المشارك بأنّه لو قام 100 شخص

35:29

بخوض ما خضته، فلن ينجح 99 واحد منهم،

35:32

لذا سؤالي هو كيف...

35:34

أنت دائماً تذكر ما يقولونه الآخرين.

35:36

لا.

35:36

ماذا تقول أنت؟

35:38

هذا ما... لا، ماذا تقول أنت؟

35:38

هذا ما... لا، ماذا تقول أنت؟

35:40

لا يهمني ما هو مكتوب في الكتاب بل أرغب بسؤالك أنت

35:43

لأن هذا ما كتبه أحدهم عنك.

35:45

أرغب بسؤالك أنت. لقد كتب ذلك عنّي، ما الذي كتبه؟

35:47

إنّه إن قام 100... لأنّهم يكتبون الكثير من الأشياء عنّي،

35:50

ولكنّهم ما زالوا لا يعرفونني. لقد وافق عليه أحدهم في مكان ما.

35:50

ولكنّهم ما زالوا لا يعرفونني. لقد وافق عليه أحدهم في مكان ما.

35:52

أخبرني، ماذا كُتب عنّي؟

35:54

لقد قال إن قام 100 شخص بخوض

35:56

ما خضته

35:57

نعم.

35:58

فلن ينجح 99 منهم بكل تأكيد. حسناً.

36:00

سؤالي هو أنت تتكلم عن القرارات، أليس كذلك؟

36:03

نعم.

36:04

كيف استخدمت كل شيء خضته لصالحك بدلاً أن يكون ضدك؟

36:10

لأنه من الممكن أن يكون الكثير من الناس ضحايا في موقفك

36:12

ويرمون اللوم على طفولتهم

36:15

وبأنّ لا الناس لا يتقبلون أحد في السويد،

36:16

يوجد آلاف الأعذار ولكنّك استغليت كل شيء لصالحك.

36:21

لنقل بأنّني أشتعل

36:23

وقمت بصب الوقود فوق النار، ما الذي يحدث؟

36:26

كل هذه الأشياء تمثل الوقود

36:28

وبهذا تتأجج النار،

36:31

وإن كنت ترغب باللعب بالنار فسأحرقك.

36:33

هذا جعل كل شخص وقف ضدي

36:38

أو تكلم ضدي في أي شيء أفعله كأنّه قام بصب الوقود على النار

36:41

ممّا كان يدفعني بشكل أكبر.

36:44

كنت أرغب بأن أفعل المزيد

36:46

وأرغب بأن أبالغ في فعل المزيد،

36:49

فهذه الأمور لا توقفني بل تدفعني للتقدم.

36:54

قد يقول الناس بأنّه يجب عليك ألّا تتأثر أو ما شابه،

36:56

ولكن للأسف، إن الأمر ليس...

36:59

من الممكن أن تتأثر بطرق عديدة ويعتمد الأمر على كيف تستخدمها.

37:01

أنا استخدمها كوقود يدفعني لفعل المزيد،

37:04

ينكسر بعض الناس بسببها،

37:06

يتأثر بعض الناس بسببها بطريقة سلبية.

37:10

بعضهم يقولون "نعم، إنّهم يكتبون تعليقات عنّي على وسائل التواصل الاجتماعي" أو أياً كان.

37:15

صحيح، ولكن أنت على علم بأن وسائل التواصل الاجتماعي تدور حول التعليقات.

37:19

إن كنت تعرف ما الذي سيحدث، لماذا تقوم بقراءتها؟

37:22

أنت تعتقد بأن العالم مثالي

37:23

بسبب حصولك على 10 تعليقات، أتظن بأن 10 تعليقات هي أمر مهم؟

37:27

الحياة ليست كذلك.

37:27

الغيرة موجودة

37:28

ويرغب بعض الناس بتدميرك مهما كنت تفعل.

37:30

ويرغب بعض الناس بتدميرك مهما كنت تفعل.

37:32

يرغبون بمعارضتك من أجل احباطك وحسب.

37:38

من بين 10 أشخاص ولا واحد منهم يرغب

37:41

بأن يصفق لك أو يمدحك.

37:45

لهذا السبب أقول بأن بعض الناس يتكلمون عنك بالخير وبعضهم الآخر بالشر،

37:48

لهذا السبب أقول بأن بعض الناس يتكلمون عنك بالخير وبعضهم الآخر بالشر،

37:49

ولكن عندما يتكلمون عنك بشكل سيء فاعرف بأنّك تقوم بعمل جيد يا صديقي.

37:52

ثق بي، لقد مررت بكل هذا.

37:55

حتى لو كنا في نفس العمر،

37:56

ولكنّي أتكلم بفعل الخبرة.

37:58

نعم، أنت لديك أكثر بكثير...

38:00

إن كنت أحصل على %1 من الانتقادات فأنت تحصل على%100.

38:05

أنا أفضّل أن أكون مكروهاً على أن أكون محبوباً

38:06

أنا أفضّل أن أكون مكروهاً على أن أكون محبوباً

38:07

لكي أكون صادقاً معك.

38:09

لأنّهم عندما يقولون بأنّهم يحبونك فأنت لا تعرف إن كانوا صادقين،

38:11

ولكن عندما يقولون بأنّهم يكرهونك فثق بي إنّهم يكرهونك.

38:12

ولكن عندما يقولون بأنّهم يكرهونك فثق بي إنّهم يكرهونك.

38:14

إنّها الحقيقة.

38:14

إنّها الحقيقة.

38:15

هذه هي...

38:16

هذه هي...

38:16

إنّها صادقة على الأقل.

38:18

تماماً.

38:28

أتحاول التعمّق داخل عقلي الآن يا أخي؟

38:30

لا، أنا أفكّر وحسب. هل تحاول الدخول إلى رأسي؟

38:31

لقد أعجبني شيء.

38:33

أنا أطير يا أخي لا أمشي.

38:35

الناس يمشون، ولكنّي أطير.

38:37

سأطير معك.

38:38

سأضعك تحت جناحي يا صديقي.

38:42

سأطير بجانبك.

38:46

لقد قلت بأن الغضب ساعدك على اللعب بشكل جيد، نعم.

38:50

أذلك حقيقي؟

38:51

نعم، إنّه يبقيني على رؤوس أصابعي لأنّه يضعني في موضع اتصال أفضل؛

38:51

نعم، إنّه يبقيني على رؤوس أصابعي لأنّه يضعني في موضع اتصال أفضل؛

38:55

يبقيني على رؤوس أصابعي.

38:56

ذلك يجعلني أُبدي المزيد من الاهتمام.

39:00

إنّه يدفَعُني.

39:02

لأنّه عندما لم أكن غاضباً، كنتُ مسترخياً بشكل زائد.

39:04

لذلك، احتجت إلى نقطة تحفيز.

39:05

لذلك، احتجت إلى نقطة تحفيز.

39:07

ولم أجدها في البداية، لأننّي استخدمت الغضب بطريقة غبيّة.

39:11

مثلاً إن حصلت على بطاقةٍ حمراء،

39:12

كنتُ أفعلُ أمراً غبيّاً يأتي بعواقبٍ ضدّي.

39:16

ثمَّ، وظّفتُ غضبي للتحسين من الطّريقة التي ألعب بها،

39:20

لأننّي كنتُ أُهدِرُ طاقتي بالغضب في البداية.

39:25

لقد تغيّرتُ بعد ذلك، كما قلت لك.

39:27

كنتُ في بيئةٍ عدوانيّةٍ،

39:30

لذلك أينما ذهبتُ كان نَهجيَ عدوانيّاً.

39:35

وكلُّ ذلك الغضب في البداية لعب دوراً ضدّي،

39:39

لكنَّني تعلّمتُ وجعلت منه صديقاً،

39:41

لكنَّني تعلّمتُ وجعلت منه صديقاً،

39:44

وأصبحنا على وفاق.

39:45

ثمَّ، استخدمته كوسيلة لكي أصبح أفضل،

39:53

وعندما لم أكن غاضباً، أصبحتُ أنا أبحثُ عمّا يُغضِبُني

39:58

بدلاً من أن يقومَ أحداً بإغضابي.

39:59

كنتُ أحاوِل أن أجد تلك النّقاط التّحفيزيّة،

40:03

فقط لكي أفتعل موقفاً ومن ثمَّ أتغيّر بسببه.

40:07

هذا ما كان يفعله "مايكل جوردان".

40:09

لا أعلم إن كنت... نعم، لقد شاهدتُ الوثائقيّ الخاص به.

40:11

من الواضح أنّني لا أعرفه شخصياً،

40:13

ولكن من الواضح أيضاً أنّني تعرضت للحُكم من قِبَل الجميع في كلّ شيءٍ فعلته.

40:13

ولكن من الواضح أيضاً أنّني تعرضت للحُكم من قِبَل الجميع في كلّ شيءٍ فعلته.

40:16

أعضاءُ فريقي يقولون "إنّه أسوء زميل."

40:19

"إنّه الأفضل، ولكن لا يمكنك اللّعب معه."

40:21

"إنّه عدوانيّ، سيقوم بالضغّط عليك."

40:24

ثمَّ، رأيتُ الرَّقصة الأخيرة وشعرتُ بالسّعادة الغامرة.

40:27

كنتُ أبتسم كما تفعل أنت الآن،

40:29

كنتُ أبتسم كما تفعل أنت الآن،

40:29

لأنّه هذا هو تماماً ما تعنيه عقليّة الفائز.

40:36

الفائز يحاول أن يقلب الموقف ويُدخِلَهُ أبعاداً جديدةً،

40:42

وهذا ما أحاول فعله أنا.

40:43

لا يمكنك جرّي إلى الأسفل بل أنا سأسحبك إلى الأعلى.

40:46

وهذا ما فعله هو، لأنَّه كان فائزاً،

40:49

وهكذا يكون الفائزون.

40:51

إمّا أن تُحلّق معي،

40:52

إمّا أن تُحلّق معي،

40:58

أو أن تسقط.

40:59

أنت اختار.

41:01

نعم، أنا أحب هذا الوثائقي كثيراً،

41:04

وأعتقد أننّي أتذكّر

41:06

إحدى اللّحظات النّادرة التي كان منفعلاً فيها

41:11

وقال "كانوا يظنّون أنّي لستُ زميلاً جيّداً،

41:15

أو أنّي أضغط عليهم، أو أنّي قاسٍ. أنا فقط أردتهم أن يفوزوا."

41:18

تماماً. "أنتم لا تفهمون ما أحاول فعله كفكرة عامّة،

41:22

أنا أحاول أن أخبركم بأنّي سأفوز معكم."

41:25

تماماً. "سأجعلكم أبطالاً، فقط اعملوا معي."

41:28

"هذا هو السبب بأنّي صارمٌ معكم."

41:30

ولكن ليس الجميع... ليس دائماً... تماماً.

41:32

لا تحدث الأمور كما تريد دائماً،

41:34

لأنّ النّاس يأتون من بيئات مختلفة.

41:36

أقول لك، أنا أتيت من بيئة عدوانيّة جداً،

41:37

أقول لك، أنا أتيت من بيئة عدوانيّة جداً،

41:40

وكنت ذلك الشّخص،

41:42

لكن هذا لا يعني أننّي أردت شيئاً سيئاً أن يحدث لك.

41:44

كنتُ كذلك فحسب.

41:46

من الواضح أنّك ستصطدم مع أحدهم، وتتفق مع آخر.

41:50

ولكّنه من الواضح أيضاً أنّه سيُحكم عليك بناءً على لحظة قصيرة،

41:55

بدلاً من الغاية طويلة الأمد.

41:58

هل ندمت يوماً على تغييرك أحد النّوادي؟

42:01

كلا، أنا لا أؤمن بذلك.

42:01

كلا، أنا لا أؤمن بذلك.

42:02

أنا أؤمن بالقدر.

42:03

أيّاً ما كان يجب أن يحدث، سيحدث.

42:05

أقسم لك إن شاهدتَ مقابلةً لي،

42:08

فليس عليّ سوى وضع البعض من جُملي وسنتمكّن من إنهاء هذه المقابلة.

42:12

أخي، لا يوجد سوى "زلاتان" واحداً، حسناً؟

42:13

أقسم لك، ويمكن للكثير أن يشهدوا على ذلك. أعطني بعض الماء، من فضلكم.

42:15

يمكنني الجلوس لمدة ثلاثة أيام معك.

42:18

ذلك خبر جميل.

42:18

ولكن ثق بي يا أخي،

42:21

سأعطيك الوقت الفعّال في ساعة واحدة.

42:22

لأننّي أؤمن أن الأمور الطويلة تُتعب الشخص،

42:25

وفي النهاية ستُكرّر كلماتك.

42:28

ولكن لن تتمكن من الحصول على أسئلتي كل يوم.

42:30

صحيح، ولكنّك تُفكِّر كثيراً.

42:32

حسناً، سأقوم بإزالة وقت التفكير.

42:34

كلا، أنت شخصٌ مُفكّر.

42:36

لا، أعني في النسخة النهائيّة.

42:37

ولكنّني أقصد الآن، بأنّك مُفكّر.

42:39

نعم، أنا كذلك.

42:39

لا أحب الأسئلة الغبيّة.

42:41

كلا، لا توجد أسئلة غبيّة، ثق بي.

42:43

أنت تسأل كي تحصل على أجوبة،

42:45

مهما كان سؤالك، سيكون هناك جواب.

42:48

حسناً إذاً، السؤال التالي. أنت تحاول دراسة شخصيتي، لا تفعل ذلك.

42:51

أقسم لك أنني فضوليّ، لا أكثر.

42:51

أقسم لك أنني فضوليّ، لا أكثر.

42:52

أنا إنسانٌ فضوليّ.

42:53

أنا إنسانٌ فضوليّ.

42:54

حسناً.

42:56

من هو "الطبيب فريدي فو"؟

42:59

"فريدي فو" قد أصبح صديقي،

43:02

وهو أنقذ مسيرتي المهنيّة بشكلٍ من الأشكال.

43:06

لأنّني تعرّضتُ لإصابةٍ خطيرةٍ جداً في مانشستر يونايتد.

43:10

تعرّضت لإصابةٍ متعدّدةٍ.

43:12

الأمر ذاته هناك.

43:13

ذهني لم يتقبّل أنّني تعرضت للإصابة،

43:16

لأنّني ردّدتُ لنفسي أنّ كل شيء على ما يرام.

43:19

بينما الجميع قالوا لي "كلا يا "إبرا"، هذه إصابة سيئة جداً."

43:23

كلا، كل شيء على ما يرام.

43:24

وحاولت أن أثبت لهم أننّي أستطيع المشي،

43:27

وأنّ كل شيء كان على ما يرام.

43:31

لأنّه يوجد الكثير من الأدرينالين خلال لحظة كهذه.

43:32

ولأنّه كان يوجد الكثير من الأدرينالين،

43:34

تشعر بالأمور بشكلٍ مختلف عمّا لو لم يكن هناك أدرينالين.

43:40

أتيت في اليوم التالي وأنا أقول أنّ كل شيء على ما يرام.

43:42

قمتُ بالفحص،

43:45

واتّضح أنّ رُكبتي محطّمة بالكامل.

43:48

هذه كانت إصابتي العظمى الأولى،

43:52

ولم أتعرّض لإصابة مثلها من قبل.

43:57

قالوا لي بأنّها ستحتاج إلى ستّة أشهر، سنة، سنة ونصف.

43:57

قالوا لي بأنّها ستحتاج إلى ستّة أشهر، سنة، سنة ونصف.

44:00

وذلك كان صعباً بالنّسبة لي.

44:03

شعرتُ وكأنّني أغرق،

44:07

وأنا لم أغرق من قبل، لطالما كنت مُسيطراً على الأمور.

44:12

كنتُ أشعر وكأننّي خارق بشكلٍ من الأشكال،

44:14

وأنّه لا يمكن أن يحصل لي شيئاً بسبب ثقتي في نفسي،

44:18

بسبب غروري وما أنا عليه.

44:24

ولكن الآن لم أعد مُسيطراً،

44:26

لأنّ الآن عليّ أنا أخوض هذه الحالة.

44:29

إنّه أمر نفسيّ.

44:30

هل سأتمكّن من تخطي الأمر؟ هل سأفشل؟

44:33

وهل تتذكر عندما قلت لك كأنّه وقود على نار؟

44:35

الجميع بدء بفعل ذلك.

44:36

كنتُ أبلغ 35 من العمر، ثمّ 36، 36 ونص.

44:41

مسيرتي المهنية قد انتهت.

44:43

لن أستطيع العودة مطلقاً.

44:45

لن أستطيع أن أتخطى ذلك نهائياً.

44:47

الأمر انتهى، لقد أصبحت كبيراً.

44:50

يا صديقي، كانوا يغيظونني،

44:52

ولكنّهم يحترقون الآن.

44:53

إنّهم يحترقون بسبب...

44:55

أنّي لست شخصاً يقول "سَتَرَون".

45:00

لأنّ الكلام شيء، والفعل شيء آخر.

45:03

لأنّي أفضّل العمل في صمت، ولكن الأداء بعنف.

45:07

هذا نهجي.

45:09

وعندما أؤدي، سأُريكم.

45:11

لا أحب أن يقولوا النّاس بأننّي ثرثار،

45:15

لأننّي اعملُ بجدّ، لكن النّاس يستخفون بي.

45:18

سأعمل بجد دون أن أقول لك شيئاً، كما يفعل باقي النّاس.

45:23

أنا أوّل الحضور في التدريبات وآخر من يخرج منها.

45:27

ماذا يعني هذا؟

45:28

لأنّه يمكنك أن تأتي أوّلا وتشرب بعضاً من القهوة ثمّ تنصرف إلى منزلك.

45:32

لذلك عليك أن تُظهر بأنّك تعمل بجد.

45:34

التقيت بـ "فريدي".

45:35

كنت أتناقش مع مدير أعمال "مينو رايولا"

45:40

حول الطبيب الذي سيقوم بالعمليّة،

45:43

لأنّنا قد تلقينا اتصالات من أطباء حول العالم.

45:45

الجميع أرادوا أن يقوموا بالعمليّة،

45:47

رغم أنّهم لم يعلموا ما هي إصابتي.

45:48

رغم أنّهم لم يعلموا ما هي إصابتي.

45:51

وهذا كان غريباً جداً بالنّسبة لي،

45:53

كونه لا يمكنك المزح بأمور كهذه.

45:54

لا يمكنك العبث بها.

45:56

لذلك كنّا نبحث عن الأفضل،

45:59

وتم اقتراح "فريدي فو"

46:02

وأنا قمت بالموافقة.

46:03

لأنّنا أعطينا مهمة لـ 10 أشخاص.

46:09

لأنّنا أعطينا مهمة لـ 10 أشخاص.

46:09

أردنا الحصول على ثلاثة أسماء لأطباء يمكنهم القيام بعمليّة لإصابة متعددة،

46:12

ليس إصابة واحدة، بل متعددة.

46:16

ومن الـ 10 أسماء كان هناك اسماً واحداً،

46:21

وهو "فريدي فو".

46:23

قمنا بالاتّصال به.

46:24

وفي اليوم التّالي، سافرنا للذّهاب إليه،

46:27

كنا جميعاً على طريق السّفر في السّاعة الرّابعة صباحاً.

46:30

قلت "يمكننا إجراؤها غداً."

46:31

وهو قال "لا، لا، لا، لنقم بكل شيءٍ الآن."

46:33

الفحوصات وكلّ شيء.

46:34

وكل ما سنحصل عليه هو مجرّد رأي.

46:38

لا يمكنك اتخاذ القرار.

46:39

أينما ذهبت، كل ما تحصل عليه هو الآراء.

46:41

ولكنّك تحتاج لرأي أول وثاني وثالث

46:43

حتّى تشعر بالثقة بمن سيقوم بإجرائها، لأنّها مسؤولية كبيرة.

46:50

ولكنّني شعرت بالثّقة منذ اللّحظة الأولى الّتي قابلته بها،

46:57

لأنه وهو يتكلّم نظر إلى عينيّ لثانية،

47:03

وبعدها لم ينظر إليّ.

47:05

بدء بالتجول في الأرجاء،

47:06

وقلت أنّه مجنون، ما الذي يفعله؟

47:09

بدء يقول ماذا يجب أن نفعل،

47:10

وأننا سنفعل هذا وذاك،

47:13

وأنّه عليّ العودة إليه.

47:15

لقد كان يتكلّم مع نفسه، ولكن مع ذلك كان صوته أمامي،

47:20

وقلت بأنّ هذا الرجل...

47:23

لأنّهم يقولون بأنّ جميع العباقرة مجانين،

47:26

لذلك قلت أنّ هذا الرجل مجنون، إذاً هذا هو الرجل الصحيح.

47:28

شعرت أنّه هو بشكل فوريّ.

47:32

يوجد قصّة مضحكة،

47:37

قال لي

47:37

قال لي

47:38

"أنا لا أجري العمليّات على البشر فحسب، بل على الحيواناتِ أيضاً."

47:42

فقلت له "هذا مثالي! أنا في أيدي أمينة، لأنّني حيوان."

47:46

تحوّل الأمر إلى دعابة قليلاً،

47:47

لأنّه، كما هو واضح، كان الوضع صعباً جداً.

47:51

أُجريت العمليّة.

47:52

في اليوم المحدّد للعمليّة قال لي "لننتظر لمدّة أسبوع."

47:57

قلت له "حسناً، أنا في بيتسبرغ." لأنّ المكتب كان هناك.

48:02

وبعد يومان

48:03

اتصل بي وقال "لنُجري العمليّة غداً."

48:05

فقلت له "لكنّه لم يمضي سوى يومان،

48:09

وأنت قلت لننتظر لمدّة أسبوع."

48:11

أجاب "رأيت ذلك في الحلم، عليّ أن أجري العمليّة غداً."

48:13

فكّرت في نفسي وقلت "اللعنة، ما هذا الرجل المجنون الذي التقيت به."

48:16

ولكننّي أؤمن، كما قلت مسبقاً، إنّه القدر.

48:21

قال لي "انتظر خارج المستشفى في الساعة الرابعة صباحاً."

48:24

وقلت له "حسناً، أنا ومينو، نحن بالخارج."

48:26

أخذني معه.

48:29

لا تنتهي القصة هنا.

48:31

أحضرني إلى المستشفى

48:34

وذهب يتجهّز

48:35

بينما أنا ذهبت لأقوم بالتنظيف وما إلى ذلك.

48:37

عاد،

48:39

وفي يوم العمليّة، كان فقط ينظر إليّ،

48:45

وأنا أقول في نفسي "ما هذا الرجل."

48:48

كنت قد قررت بالفعل، ولكنّي قلت في نفسي أن هذا الرجل ليس طبيعياً.

48:51

لأنّه كان يجعلني أشعر بالارتباك حول ما يحصل.

48:54

الكثيرون كانوا يريدون أن يجروا العمليّة فقط ليتفاخروا،

48:57

ولم يكونوا يعرفون...

48:58

لم يكونوا مهتمّين بالنّتيجة.

49:00

ولكن العمليّة كانت بنفس أهميّة إعادة التأهيل.

49:05

هو فقط نظر إليّ،

49:08

ذلك الرجل كان يُخيفني.

49:09

لقد وضعت مسيرتي المهنيّة بين يديه، بشكلٍ من الأشكال.

49:14

وبعد ذلك أجرى العمليّة وانتهينا.

49:19

سأختصر القصّة الطّويلة التي حدثت بعد ذلك.

49:22

قد أصلح كلّ شيء في ركبتي،

49:23

وقال "ثق بي، ستعود وستكون أقوى من ذي قبل."

49:28

وهذا ما كان يُهمّني.

49:29

لأنّه الآن

49:32

قد أعطاني كلمات يمكنّني الإيمان بها، بدلاً من كلماتي أنا.

49:36

كما قلت لك، كنت أُقنع نفسي بالتّرديد الدائم.

49:40

عوضاً عن ذلك، قال لي "ستكون أقوى من ذي قبل."

49:46

"ولكن الأمر يرجع لك، بسبب إعادة التأهيل."

49:49

وخضعت لإعادة التأهيل وكان عبارة عن تمرين عقلي لم أخضع لمثله من قبل.

49:55

ولكنّني أؤمن بهذه الأمور، كما قلت لك مسبقاً.

49:58

في المواقف السّيئة تصبح أقوى مما أنت عليه في المواقف الجّيدة.

50:02

عُدتُ،

50:03

وبدأت باللعب مرة أخرى.

50:05

ولسوء الحظ، توفي "فريدي فو" منذ سنتين،

50:13

كانت لحظة حزينة بالنسبة لي،

50:14

لأنّه أعطى حياة ثانية لمسيرتي المهنيّة،

50:20

ولست واثق من أنّي كنت سأحصل عليها لولاه.

50:24

أنا شاكرٌ له كثيراً، شاكرٌ لكلّ ما فعله من أجلي،

50:28

وستبقى ذكراه حيّة في مسيرتي المهنيّة.

50:34

مثل الآن.

50:38

أريد أنا أطلب منك معروفاً،

50:40

هل يمكنّني أن أحظى بـ 90 دقيقة؟

50:42

لأنّه لديّ الكثير من الأسئلة الجيّدة. هل تفاوضني الآن؟

50:45

إن كنت تستطيع.

50:46

كم مدّة الأفلام؟

50:48

هذه الأيام، حوالي ساعتين. كم مدّة الأفلام؟

50:50

ولكن عادّة هي 90 دقيقة.

50:51

90 دقيقة، أنت تشاهد "نتفلكس" أليس كذلك؟

50:53

نعم، أنا أشاهد "نتفلكس". كم مدة الأفلام على "نتفلكس"؟

50:55

حسب الفيلم.

50:56

"أوبنهايمر" مدّته ثلاث ساعات.

50:58

هل أنت مستعد لثلاث ساعات؟ نعم، ولكنك ستغفو بعد الساعة الأولى.

51:00

لا تغفو هنا. ذلك يعتمد على ما إذا كان الفيلم جيّداً.

51:01

قلت لك بأنّ ساعة من الوقت الفعّال تكفي، ولكنّني سأعطيك 90 دقيقة.

51:03

قلت لك بأنّ ساعة من الوقت الفعّال تكفي، ولكنّني سأعطيك 90 دقيقة.

51:04

حسناً، الحمدلله.

51:06

حسناً.

51:07

لأننّي سوف أنقذ برنامجك،

51:10

سوف أعطيك الجودة الحقيقة، ليس مثل الآخرون.

51:12

نعم. إنّهم يقولون لك ما تود سماعه،

51:14

أمّا أنا فسأقول لك الحقيقة.

51:16

أمّا أنا فسأقول لك الحقيقة.

51:16

أمّا أنا فسأقول لك الحقيقة.

51:16

هل لديك مديحٌ آخر؟

51:18

هذا ليس بمديح، إنّها حقائق.

51:20

هل لديك حقائقٌ أخرى؟

51:22

لدي المزيد، استمر.

51:24

ماذا يعني النجاح بالنسبة لك؟

51:27

ماذا هو النجاح؟

51:28

ذلك يعتمد على ما الذي تؤمن بأنّه هو النجاح.

51:30

بالنسبة لي، النّاس تعتقد بأنّي ناجح

51:33

فقط لأنّني أصبحت لاعب كرة قدم.

51:34

ولكن النجاح يعني العديد من الأشياء.

51:38

إنّه يعتمد على ما الذي تريده، ما هي أهدافك في الحياة.

51:43

أعني...

51:46

قد يقول بعض الناس أنهم نجحوا لأنّهم يؤمنون لقمة العيش لعائلاتهم،

51:50

وذلك هو نوع من النجاح.

51:52

قد يكون النجاح هو الخروج من حارتك.

51:57

ولكن إن تكلّمنا عن حارتي،

52:01

فبالنسبة لي كانت جنّة.

52:03

كنت أشعر بالسعادة.

52:05

كنت أشعر وكأنني في الوطن.

52:06

على أن أعيش حيثما أعيش الآن.

52:11

أعيش حيث أعيش الآن بسبب الوضع الذي وصلت له في الحياة.

52:14

ولكن هناك، كنت أشعر وكأنني في وطني.

52:16

أشعر كذلك هنا أيضاً، ولكن ليس بنفس الطريقة.

52:18

إذاً ما هو النجاح؟

52:20

إنّه أيّما تختاره أن يكون.

52:23

وما الذي تختاره؟ حتّى الآن، إنّه نجاحٌ أنّك استضفتني هنا،

52:26

هذا نجاحٌ بالنّسبة لك.

52:28

وبالنسبة لك؟

52:29

بالنسبة لي، أنا أعلّمك.

52:34

حسناً يا "زلاتان".

52:37

ماذا يعني الحب بالنسبة لك؟ هذا أمرٌ آخر.

52:40

هذه عقلية مختلفة.

52:43

ولكنني أفهمك.

52:44

أنت لا تحتاج لأن تثير إعجابي، على أيّة حال.

52:47

لذلك كنت أضحك عندما رأيت الصّور في الخارج،

52:50

لكن لا مشكلة.

52:50

توجد بعض الصور الجيّدة.

52:52

إنّها صور جميلة.

52:54

سنقوم بإضافة صورتك، هل تريدها أن تكون أكبر؟

52:56

كلا، لست محتاج لوضع صورتي حتى.

52:59

لست متباهٍ. يوجد مكان للجميع.

53:00

البشر متساوون هنا. كلا، لا يعجبني ذلك.

53:02

نحن جميعاً مهمّين.

53:04

ماذا يعني الحب بالنسبة لك؟

53:06

ما هو الحب؟

53:08

الحب...

53:10

الحب كلمة قوّية.

53:13

أعتقد بأنّ الحب قد يكون ضعف وقد يكون قوّة.

53:18

لأنّه أحياناً يكون الحب ضدّك، الأمر الذي تحبّه قد يكون ضدك

53:22

وقد يكون معك.

53:25

وذلك أمرٌ طبيعيّ، ليس أمر تستطيع اختياره.

53:28

يأتي بمفرده.

53:30

لا يمكنك أن تختار أن تحب أحدهم، ذلك يأتي بمفرده.

53:32

لا يمكنك أن تختار أن تحب أحدهم، ذلك يأتي بمفرده.

53:33

ولذلك، هي كلمة قويّة جداً.

53:36

ولكنّه ينمو بشكل طبيعيّ.

53:38

ليس شيئاً مبرمجاً.

53:43

ما الذي تعنيه "هيلينا" بالنسبة لك؟

53:45

كل شيء.

53:46

أعتقد أنّه إن لم تكن تملك الصّبر الذي تملكه...

53:51

إنّها تكبرني بـ 10 سنوات.

53:53

قرأت بأنّها تكبرك بـ 11 سنة، ولكنّني سأصدقك.

53:56

سأختصر سنة منها.

53:59

أعتقد أنّه إن لم تكن تكبرني بـ 11 سنة

54:04

لم تكن لتبقى معي.

54:06

لأنّها كانت تمتلك الصّبر لتبقى مع ذلك الشّخص،

54:08

الذي كان كل شيء أخبرتك عنه في البداية.

54:14

وهي كانت تمتلك الكثير من الصّبر خلال كلّ ما مررنا به،

54:18

رغم أنّها كانت تمتلك مسيرتها المهنيّة الخاصّة بها.

54:19

هي لم تنجح في مسيرتها المهنيّة بسببي أو أي أمر كهذا،

54:27

كانت لديها مسيرتها الخاصّة.

54:28

لذلك دائماً ما تقول لي "تذكّر من اعتنى بك

54:30

قبل أن تبدأ بالاعتناء بالعائلة."

54:33

إن كنت تفهم ما أحاول أن أقوله.

54:36

كانت تمتلك مسيرة مهنيّة خاصّة بها وتخلّت عنها من أجلي،

54:41

لأنّي اخترت أن أكون كما كنت...

54:46

وهي خاضت كل شيء.

54:49

لقد أعطتني كل شيء وتخلّت عن كل شيء من أجلي.

54:57

ما الذي يسعني أن أردّه لها؟

55:01

مهما أعطيتها لن أصل لتلك المرحلة من العطاء،

55:08

وإن فعلت أقصى ما بوسعي.

55:10

تخيّل فقط أن تتخلّى عن كل شيء من أجل شخص واحد.

55:13

نعم. أحلامك، وجميع الإنجازات التي كنت تتطلّع لها

55:16

وأهدافك.

55:19

أنا شاكرٌ جداً لأنّها معي.

55:21

أنا ممتنٌ كثيراً.

55:23

لقد كنا سوية لمدة طويلة جداً،

55:26

ونحن نحفّز بعضنا البعض.

55:30

نحن أكثر من مجرّد علاقة.

55:32

أنا أطلب نصيحتها في أي شيء أفعله.

55:36

قد أفعل بنصيحتها وقد لا أفعل،

55:39

لأنّي أحياناً لا أريد سوى أن أسمع رأيها،

55:41

وبحسب جوابها

55:45

قد أكون أبحث عن جواب مختلف ولا أحصل عليه،

55:51

ولا زلت أبحث عن غيره.

55:53

إن كنت تفهم ما الذي أقصده. نعم، أنا أفهم.

55:55

قد أفعل عكس ما قالته، مثلاً إن قالت "نعم" وأنا مُصرّ على "لا".

55:59

ولكن حصلت على رأيها.

56:00

نحن نتكلّم كثيراً، أعتقد بأنّها أمٌ رائعة لأولادنا،

56:05

وهذا أهم شيء.

56:07

أيّ شيء آخر يمكننا حلّه،

56:11

ولكن أهم شيء هو أن تهتم بأولادنا.

56:14

ولكن أهم شيء هو أن تهتم بأولادنا.

56:14

ما الذي يعنياه "ماكسيميليان" و "فينسنت" لك؟

56:17

الأولاد يغيّرونك كشخص.

56:20

ثق بي، قبل أن أنجبهما كنت رجلاً خارقاً،

56:26

وبعد أن أتيا لهذا العالم أصبحت دميّة محشوّة.

56:29

إنّه أمر يُصعب قوله، ولكن...

56:34

الأولاد يصبحون نقطة ضعفك في الحياة.

56:38

قد يبدوا الأمر سيئاً ولكنّه ليس كذلك، إنّهم نقطة ضعفك

56:39

قد يبدوا الأمر سيئاً ولكنّه ليس كذلك، إنّهم نقطة ضعفك

56:44

لأنّه مهما حصل لهم سيحصل لك.

56:47

وأنت لا تريد أن يحصل لهم أي شيء.

56:49

لذلك تريد أن تعلّمهم.

56:53

تريد أن تجعلهم مستقلين.

56:54

تريد أن تعلّمهم الأدب والاحترام وتدرّسهم،

56:58

كي يكبروا ويحصلوا على نفس التّربية التي حصلت عليها،

57:03

ولكن مع فرص مختلفة.

57:05

قمت بتربتيهما كما تربيت،

57:08

ولكنّه من الواضح أن لديهما فرصاً مختلفة.

57:12

لذلك يوجد توازن.

57:14

دائماً ما تظن بأنّك تفعل الأمر الصحيح،

57:17

لكن ربّما لا يكن كذلك.

57:19

لأنّه يوجد شخص ثالث ليحكم عليك.

57:21

لكن من الداخل، دائماً ما تظن بأنّك تفعل الأمر الصحيح لهم.

57:26

وهذا ما تحاول أن تفعله.

57:28

ربما لا يكون صحيحاً،

57:30

ولكنّك على الأقل تظن بأنّه كذلك.

57:33

التأديب والمسؤولية والاحترام،

57:38

بالنّسبة لي هم أهم من الدّين.

57:42

هذه الأمور هي مسؤولية كبيرة.

57:45

أدركت ما خاضه والديّ

57:46

أدركت ما خاضه والديّ

57:49

عندما أنجبت أولادي.

57:51

إنّه ليس أمر سهلاً،

57:52

ما شاء الله.

57:55

أعلم.

57:56

رائع.

57:58

قلت بأنّكما كنتما سويّة لوقت طويل.

58:00

وقت طويل.

58:00

ما هو أهم شيء لعلاقتكما؟

58:03

أو لأي علاقة صحيّة؟

58:06

عندما تلتقي بحبيبتك لأوّل مرّة

58:09

لن تكون هي ذاتها بعد 5 سنوات.

58:12

وبعد 5 سنوات أخرى ستصبح شخصاً مختلفاً أيضاً.

58:14

لا يمكن للشعلة أن تنطفئ.

58:19

العلاقة عليها أن تكون حياة.

58:23

عليكما أن تحفزا بعضكما وأن تنميا كشخصاً واحداً.

58:28

عليكما أن تحاولا بأن تحثا بعضكما بعضاً، أي شيء قد يحصل.

58:31

لن يكون كل يوم يوماً رائعاً، ولكن عليكما أن تخوضوه.

58:35

عليك أن تفهم الشريك الذي أنت معه.

58:37

عليك أن تحترمه وألّا تعتقد

58:40

بأنّك أعلى منه.

58:42

لأنّه عليك أن تحفّز الشريك

58:45

حتى يشعر بك ويرد لك العطاء.

58:52

يجب ألّا تمتلك الغرور في العلاقة وتظن بأنّك أعلى من أي أحد،

58:56

أؤمن بأنّها مشاركة بالنّصف.

58:58

من الواضح أنّها تمتلك مسؤوليات أكثر منّي في نواح معيّنة،

59:02

وفي نواح أخرى أنا مَن يمتلك مسؤوليات أكثر منها.

59:05

ولكن المفتاح لعلاقتنا

59:10

هو أننّا نحاول أن نعيش بشكل طبيعي قدر المستطاع.

59:13

قد يظن الناس بأنّنا عائلة تعيش برفاهية،

59:19

ولكنّني أؤكد لك بأنّها تقوم بغسل الملابس وطبخ الطّعام.

59:23

نحن فقط لدينا من يساعدنا في التنظيف.

59:26

أنا أقود الأولاد إلى المدرسة، وأجلبهم من التمرين،

59:30

كأي عائلة طبيعيّة كلاسيكيّة،

59:33

وهكذا قرّرنا أن نكون.

59:35

سأعطيك مثالاً:

59:37

كنّا نعيش في "بيفرلي هيلز" في "لوس أنجلوس"،

59:41

وكانوا أولادي الوحيدين الذين يستقلّون درّاجاتهم للذهاب إلى المدرسية من بين جميع الطلّاب.

59:46

بينما الطلّاب الآخرون كانوا يأتون برفقة مربيّة،

59:49

إمّا مربيّة أو سائق خاص.

59:53

ولكننّا لسنا كذلك.

59:54

أنا أوصلهم وأنا آخذهم.

59:56

أو أمّهم توصلهم وتأخذهم.

59:58

كما أنّها تهتم بالأمور المنزليّة.

60:00

كما أنّها تهتم بالأمور المنزليّة.

60:03

وإن كان لديهم وظائف أنا أساعدهم في حلّها،

60:05

وإن لم أستطع فتقوم أمّهم بذلك.

60:08

عائلة طبيعيّة،

60:10

مع فرص مختلفة.

60:14

إن استطعت أن تلقّن جميع أطفال العالم درساً واحداً يا زلاتان

60:19

ماذا سيكون؟

60:20

ماذا سيكون؟

60:22

الانضباط.

60:24

جميل.

60:25

أنا أؤمن بالانضباط.

60:26

الانضباط يبقيك حياً،

60:30

ويأخذك حيثما تريد أن تذهب.

60:34

أنا أؤمن بأنّه مهمّ جداً. إنّه الأقوى، ولكنّه الأصعب.

60:38

وأشعر بأنّه لا يتلقى التقدير الكافي.

60:42

أؤمن بأنّي أتّبع الانضباط،

60:44

كما أحاول أن أعلّمهما ما هو الانضباط.

60:49

ما هو الفعل الذي لا يُغتفر؟

60:53

الفعل الذي لا يُغتفر هو عاقبة عليك أن تتعايش معها،

60:58

إن كنت فهمت... ما هو الفعل الذي إن فعله أحدٌ مع زلاتان...

61:03

ينتهي، توجد فرصة واحدة فقط كما أخبرتك.

61:04

ولكن ما هو هذا الفعل؟ الكذب أم الخيانة أم...

61:07

قد يكون أي شيء، مثل أن تعطي ثقتك لأحدهم

61:09

ولا يعتني بتلك الثقة.

61:11

هذا لا يعني بأنّي أقدّم إليك خدمة...

61:15

لا يعني بأنّي أعطيك فرصة، ولكن هناك أخذ وعطاء.

61:19

أنا انفتح أمامك، أنت تنفتح أمامي، ونبدأ بالتعارف.

61:25

إن خيّبت ظنّي أو فقدت ثقتي، فلا توجد سوى فرصةً واحدة.

61:30

لنقل أنّك بالفعل أعطيت شخصاً فرصةّ ثانية،

61:34

لن تكون %100 مثل الأولى.

61:36

لأنّه في بداية الأمور

61:38

كانت نظرتك شيء، وإن لم تجري الأمور على ما يرام

61:41

فالمرّة الثانية ستصبح نظرتك شيء آخر.

61:45

لن تنظر للأمور بنفس الطريقة.

61:50

مررت بتجارب كهذه.

61:53

من الممكن أن أبدو مغروراً بقولي هذا،

61:56

ولكن إن أعطيتك فرصة لتتعرّف عليّ،

61:58

فسأعطيك واحدة فقط.

61:59

كلا، لا تبدو كذلك.

62:00

أؤمن بأنّه توجد فرصة واحدة في جميع الحالات.

62:04

إن أعطيتك مهمّة لتفعلها ولم تفعلها في المرّة الأولى،

62:07

من قال بأنّك ستفعلها في المرّة الثانية؟

62:09

هذا يعني بأنّي سأضطر لأن أقول لك بأن تفعلها مرّة أخرى.

62:12

ولكنك لم تفعلها من المرّة الأولى، لذلك أنت عاجز عن فعلها.

62:17

هل لديك سؤال في عقلك لم تجد له جواباً بعد؟

62:24

أعتقد بأنّه يوجد جواب لكلّ شيء.

62:26

لا يوجد جواب غير مُجاب.

62:29

يوجد جواب.

62:31

الأمر يعتمد على من أنت وكيف تجيب على الأسئلة.

62:35

هل يوجد سؤال يدور في عقلك طوال الوقت؟

62:38

كلا، إن كان لديّ سؤال فكنت سأجد الجواب.

62:43

أؤمن بأن أغلب الأجوبة تكون بداخلنا.

62:46

نعم، ولكن النّاس يبالغون.

62:48

يبحثون عن أمور شاعريّة جداً.

62:54

إن الأمر بسيط،

62:55

يمكنك العثور على الجواب.

62:56

إن أردت ذلك، فستعثر على الجواب.

62:57

إنّه ليس أمراً معقداً أكثر مما تجعله.

63:00

إن جعلته معقداً فسيكون كذلك.

63:01

وإن جعلته بسيطاً فسيكون كذلك.

63:05

لأنّه ليس معقداً

63:08

كما النّاس يعتقدون.

63:10

يوجد جواب لكل شيء.

63:12

ومع الوقت ستجد الجواب.

63:16

الجواب لكل شيء هو الوقت.

63:20

هذا ما أحاول قوله دائماً.

63:22

ما هي اللحظة التي شعرت بها بخيانة عظمى؟

63:28

توجد العديد من اللحظات التي تشعر بها بالخيانة، ولكن...

63:31

ما اللحظة التي تتذكرها؟

63:33

حسناً، لا شيء.

63:35

لا شيء محدّد.

63:37

لا شيء يمكنني...

63:40

هل تقصد خيانة في عملي،

63:43

أم خيانة في الحياة الطبيعيّة.

63:45

الخيانة التي جرحتك أكثر.

63:50

توجد العديد من الأمثلة الصغيرة،

63:52

ولكن عادة ما تكون الأمثلة الصغيرة هي أكبر الضربات.

63:56

لأنّني أؤمن بأنّ التفاصيل الصغيرة تُحدث فرقاً.

64:00

فالأمثلة الصغيرة تُحدث فرقاً.

64:02

ولكنّي لا أملك أي شيء لأنّه كما قلت لك،

64:05

أنا لا أعود للوراء وأنظر إلى الخيانة،

64:08

ولا أفكّر بها أو بالانتقام.

64:13

أنا لا أؤمن بهذه الأمور.

64:14

حظيت بلحظتك، استمر.

64:17

عليك أن تستمر، عليك أن تسعى كي تبقى في المقدمة.

64:25

نحن لا نعود إلى الخلف،

64:26

نحن نتقدّم إلى الأمام.

64:28

لذا الخيانة هي...

64:30

يمكنك أن تسعل.

64:32

هل أنت بخير، أخي؟

64:33

هل تريد الماء خاصتي؟

64:34

خذ الماء خاصتي. لا بأس، يمكنك أن تشرب منها.

64:37

حسناً.

64:42

أخبرني عن شخص توفي

64:44

وكلّما تتذكره يحن له قلبك؟

64:49

مدير أعمالي "مينو رايولا".

64:52

كانت ضربة قوية لي عندما توفي.

64:52

كانت ضربة قوية لي عندما توفي.

64:54

لم يكن مجرد مدير أعمال بالنسبة لي، بل كان كل شيء.

64:57

لم يكن مجرد مدير أعمال بالنسبة لي، بل كان كل شيء.

64:58

عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء.

65:01

كان أباً وصديقاً ومستشاراً، كان...

65:09

كل شيء، طباخاً، أي شيء كنت أفعله كان معي.

65:14

عندما مرض

65:18

كان يكابر كثيراً

65:20

ويقول بأنّه ليس مريضاً،

65:22

لأنّه أراد أن يظهر للاعبين...

65:24

كان قريباً من بعض اللاعبين وأنا كنت واحد منهم،

65:29

وهو لم يرد أن يظهر ضعيفاً أمامنا.

65:32

كان لديه ذلك الغرور، ولم يشارك معنا أنّه مريض.

65:41

و...

65:44

كانت ضربة قوية بالنسبة لي لأنّني لم أكن مستعد لها.

65:48

لم أكن مستعد لها إطلاقاً.

65:49

لأنّ كل ما مررت به،

65:51

كنت قد مررت به معه.

65:52

وفجأةُ، ذهب كل شيء بسرعة.

65:55

وبقيت وحيداً بدونه، أفعل الأشياء بدونه.

66:02

لم تعد الأمور كما كانت.

66:04

لم أعد أستطع أن أشاركه لحظاتي،

66:08

وكل ما أمررت به في حياتي الشخصيّة أو العمليّة،

66:11

لأنّنا حقاً كنا نقوم بكل شيء سويّةً

66:14

مهما كان الأمر.

66:15

عندما أنظر إلى ذلك الحين،

66:19

ستبقى ذكراه دائماً، وسيبقى هو في قلبي.

66:24

لأنّه غيّرني كثيراً.

66:31

أتمنى أن يمدك الله بالعمر الطويل، ولكن افتراضياً

66:36

إن كان اليوم هو الأخير في حياتك،

66:38

ولم تكن لديك أي وسيلة للتواصل مع أي أحد قبل أن تذهب،

66:42

مَن ستندم أنّك لم تتواصل معه؟

66:51

لا أحد.

66:51

لا أحد.

66:52

ينتهي كل شيء عندما تذهب يا صديقي.

66:54

لا توجد أمنية أخيرة، ولا فرصة أخيرة.

66:58

ستندم إن أرسلت رسالة كتلك.

67:03

متى كانت آخر مرة بكيت فيها؟

67:04

متى كانت آخر مرة بكيت فيها؟

67:07

عندما توفي "مينو"،

67:09

كانت ضربة قوية بالنسبة لي كما قلت لك،

67:12

وبكيت حتى نشفت دموعي، كما يقال.

67:16

انتهيت.

67:18

لكن ربما لم أنته، لأنّه لا زالت الذكريات تعود أحياناً

67:19

لكن ربما لم أنته، لأنّه لا زالت الذكريات تعود أحياناً

67:21

وأشعر بالحزن لأنّني أفتقده كثيراً.

67:25

الجميع يعلم كم كنا أنا وهو

67:27

الجميع يعلم كم كنا أنا وهو

67:29

قريبين من بعضنا البعض.

67:31

متى توفي؟

67:33

السنة الماضية.

67:36

إن كنت تستطيع أن تراسله الآن وهو سيقرأ رسالتك،

67:37

ما الذي ستقوله؟

67:39

أنا أفتقد لك.

67:42

السؤال الأخير.

67:44

"زلاتان" في كلمة واحدة؟

67:47

ذهب.

67:49

شكراً لك.

67:51

شكراً كثيراً لك.

67:52

أنا ممتن، شكراً لك.

Interactive Summary

في هذه المقابلة، يتحدث زلاتان إبراهيموفيتش عن مسيرته المهنية وحياته الشخصية بعد الاعتزال. يناقش زلاتان فلسفته في الحياة، وأهمية الثقة بالنفس، وكيفية استغلال التحديات والضغوط كوقود للنجاح. كما يشارك ذكريات طفولته الصعبة في السويد، وعلاقته بعائلته، وأثر رحيل مدير أعماله وصديقه مينو رايولا عليه. يشدد زلاتان على أنه يفضل أن يكون على طبيعته بدلاً من محاولة صنع صورة مثالية، ويؤكد على قوة الانضباط والقرارات الفردية في تحقيق الأهداف.

Suggested questions

4 ready-made prompts